إفطار على شرف الرئيس
دلّني مرافقي على مكاني فجلست قبالة كرسي الرّئيس، ومدّت الأسمطة الشهية ألواناً وأنواعاً، مُلئت الصحون كلّها عدا صحن الرئيس ظلّ فارغاً، حتماً لرئيسنا طبق خاصّ سيأتون به -قلت في نفسي- غير أنّ ذلك لم يحصل، لا الطعام أتى ولا الرئيس، همست في أذن مرافقي: ألن يُفطر معنا فخامته؟ فأخبرني أن الرئيس منشغل جدّاً وسيأتي بعد حين.