كيف تعلم العسكر في مصر درس يوليو 1952.. ولم يتعلمه الثوار حتى الآن؟
الصراعات بمعناها الشمولي هي جزء لا يتجزأ من الحياة، ومهمة في تشكيل وعي الشعوب وتحديد مصائر دول وإمبراطوريات عُظمى، وفي […]
الصراعات بمعناها الشمولي هي جزء لا يتجزأ من الحياة، ومهمة في تشكيل وعي الشعوب وتحديد مصائر دول وإمبراطوريات عُظمى، وفي […]
ما زلت أتذكر تلك الأيام التي أمضيتها (دون المبيت) في أحد أرقى الفنادق الأردنية برفقة أحد أصدقائي الأردنيين، لمناسبة إقامة
جيل الألفينات أو بالمسمى الشمولي الأدق الذي يوصف الحالة والنشأة «بذور الحرية»، وهو الجيل الذي تبدأ مواليده من منتصف التسعينات
“حين تفتش في حقيبة الذكريات فتكتشف الحقيقة القاسية.. حين تدرك أنك من المجني عليهم.. وترى ذاك الطفل قد تعرض للظلم
“إللي ربه الفلوس.. وإللي ربه الفن.. وإللي ربه الطاغوت.. وإللي ربه ربنا” كلمات تكاد تكون هي أبلغ ما يكون في
” أنا ابن لهذه المرحلة والمراحل التي سبقتها.. هنت عندما هان كل شيء وسقطت كما سقط الجميع في بئر سحيقة
يهل علينا في مصر شهر فبراير/شباط القارس لكن ليس في البرودة والصقيع، بل في نفوس المواطنين المتهالكة، يهل علينا حاملاً
ها نحن نستقبل عام 2021 بذكرى مرور عشرة أعوام على قيام ثورة 25 يناير، ورغم مرور تلك الفترة الزمنية الطويلة،