مدينة التلال السبع (13)| كنوز منطقة بايزيد بإسطنبول
بُني هذا الحمام عام 1500 ليكون واحداً من أوائل الحمّامات العامة في إسطنبول. الناظر للحمّام من بُعد يلحظ اعتلاءه بقبّتين اثنتين، ما يعني أنه يحتوي على قسمين؛ أحدهما للرجال، والآخر للنساء.
بُني هذا الحمام عام 1500 ليكون واحداً من أوائل الحمّامات العامة في إسطنبول. الناظر للحمّام من بُعد يلحظ اعتلاءه بقبّتين اثنتين، ما يعني أنه يحتوي على قسمين؛ أحدهما للرجال، والآخر للنساء.
يقع المقهى على مقربةٍ من برج غلاطة التاريخيّ، الأمر الذي يتيح لك فرصةَ التخلّص من عناء الوقوف في الدور الخاص بالبرج، بالإضافة إلى توفير رسوم الصعود إليه، واستبدالها بفنجانٍ من القهوة في مكانٍ قريب وعالٍ، يطلّ على المدينة التاريخية، والتمتع ببعض الوقت من الراحة والاسترخاء، قريباً من السماء، وبعيداً عن زحمة المدينة وسيّاحها؛ لتشحنَ نفسك لجولاتك القادمة.
يقولون إنّ التجربة التي تستحقُّ أن تعاشَ هيَ تلك التي ستبقى تتذكّرها مطوّلاً، وتجربة هذا المطعم الأنيق المختصّ فقط بتقديم الفطور التركيّ الشعبيّ بأجملِ حلّةٍ ممكنة لا يمكن نسيانُها أبداً.
وكالعادة ولمن يعرف إسطنبول، فدائماً ما تدفعني أزمة السير وزحمة الطرق للنزول من الحافلة قبل الوجهة المطلوبة بمحطات، وإكمال السير مشياً حتى لو كان لمدة طويلة. بالنهاية المدينة تحبّ المشّائين في دروبها، ولا تبخلُ عليهم بخباياها الجميلة دوماً.
على تلك الكراسي الحمراء والسوداء أمامك، في زقاقٍ شبه ضيق، يمكنك أن تجلسَ مراقباً العابرين ما بين كاديكوي وحيّ موضة الشهير، وتستمتع بقائمة متنوعة من الكريب اللذيذ، بدءاً باللحم المدخّن والجبنة، مروراً بالسبانخ والأفوكادو
“جيهانغير” هو الابن السادس للسلطان سليمان القانوني، الذي توفي وعمره 22 عاماً بعد معاناة طويلة مع المرض؛ إذ كان أحدب منذ ولادته، وبعد وفاته طَلب السلطان سليمان من المعماري الشهير “سنان آغا” بناء جامعٍ يحمل اسم ابنه تخليداً لذكراه في الحيّ الذي كان يقصده في صغره ليلعبَ فيه، ومنه أُخذ اسم الحيّ بأكمله
ما لا يعرفه معظم زائري إسطنبول وسياحها، أن هناك حياً عريقاً، يحمل اسم “بلاط” مخبأ بين أزقة المدينة العريقة، يحوي بين بناياته الملونة، ومنازله شبه المتهالكة، وأبوابه الصدئة، جزءاً من تاريخها، لا يشاركه فيه أي حيٍّ آخر
واحد من أقدم الخانات في إسطنبول؛ إذ بني في القرن السابع عشر، كان يُستخدم لتخزين البضائع القادمة عبرَ السفن الراسية في خليج القرن الذهبيّ، بالإضافة لكونه فندقاً أو نُزلاً للتجار المسافرين القادمين للمدينة
ما بين سحر ألوان البيوت والبنايات، والطبيعة الخلّابة الممتدة ما بين هضبةٍ ومضيق، يقع الحيّ القديم الذي حاكَ لنفسه ثوباً تمازجت فيه حداثة الألوان وعتاقة العمارة فعكست بكلّ جمالٍ وصفاءٍ على نفوس من يسكنها من أشخاص.
الساعة الخامسة عصراً: ساحل أورتاكوي
هذه هي المنطقة الملائمة لكي تنهي فيها يومك وتزيح تعبك، استخدم تطبيقات المواصلات التي أوصيتُ بها سابقاً لتعثر على الحافلة التي توصلك للمنطقة. وفي حال وصلتها عليكَ بالكومبير kumpir التركي الشهير، فالمنطقة مشهورة جداً به