فران فلسطيني يفوز بمنحة في أفضل جامعة في العالم… فرصة العمر التي ستغير حياته
الساعة تشير إلى الخامسة صباحاً بتوقيت فلسطين، يصحو أكرم “15 عاماً” من نومه ويبدأ العمل في مخبز والده. عليه أن […]
الساعة تشير إلى الخامسة صباحاً بتوقيت فلسطين، يصحو أكرم “15 عاماً” من نومه ويبدأ العمل في مخبز والده. عليه أن […]
في إحدى مقاهي حي “لافايات” وسط العاصمة تونس كان الوقت مساء، ورغم برد شهر يناير/كانون الثاني فإن أغلبية الموظفين والطلبة
تتفحَّصُ ملابسَ شتوية بتصاميم مختلفة وتقول لمُرافقَتها التي تُجرّب بدورها معطفاً صوفياً أسود، “لنقتنِ ملابسَ تقينا البرد على الأقل، فربما
ينكفئ الكومباوند على نفسه ليغفو في ليل ساحر؛ إضاءة خافتة في شوارع لا تعرف المصابيح العمومية، حدائق داكنة وبحيرات اصطناعية
تخشى شهد، وهي شابة سعودية تعمل مصممة في إحدى شركات الدعاية والإعلان بالرياض، من عدم اجتياز اختبارات قيادة السيارة، فور
كأنه مشهد من فيلم رومانسي، امتزجت الألوان السوداء مع البيضاء على ألحان عزف البيانو، بيد موسيقار عالمي. هذا المشهد ليس
“ألمانيا تساعد مصر في إزالة إسرائيل، كان أمراً لا يمكن تخيُّله بعد الهولوكوست.. كان سيدمر كل شيء”، كان هذا تصريحاً
بمجرد فوز المنتخب السعودي لكرة القدم بمباراته الأخيرة في التصفيات الآسيوية على منتخب اليابان بهدف نظيف، وعودته إلى بطولة كأس
كانت الساعة السادسة مساء في وسط برلين، الشمس قد غابت قبل ساعتين، درجة الحرارة قاربت الصفر، والأمطار المتساقطة بدأت تتحول
في أمسية باردة من شهر ديسمبر/كانون الأول 2017 داخل أحد مطاعم أتوستراد المزة، حسمت الشابة السورية لمى البحري أمرها فهي