عندما أحببت شاعراً
أحببتُه، نعم أحببته، كان الرجل الذي بإمكاني أخذه معي أينما حللت، في المدرسة لم يفارق دُرجي، كنتُ أطمئن عليه بين […]
أحببتُه، نعم أحببته، كان الرجل الذي بإمكاني أخذه معي أينما حللت، في المدرسة لم يفارق دُرجي، كنتُ أطمئن عليه بين […]
سأكون يوماً ما أمك، سأمسد شعرك وأطعمك، وأعلمك أن الدنيا على وسعها لا تستحق شيئاً، سأتحول فجأة إلى
ارتديتُ أفضل ما لدي لأشبه الجميلات في قصائده، تعمدتُ حمل كتاب شعرٍ معي لأبدو له مثقفة بطريقة ساذجة وفاضحة، تجاهلتُ جميع محاضراتي الدراسية، جلستُ في المكتبة أنتظره، كانت أطول خمس ساعات في حياتي، كتبتُ له رسالة أتحدث فيها عن كتابه يومها، طويتها ووضعتها بين دفتي أحد دفاتري، قبل موعد الندوة بخمس دقائق
أخاف أن أخرج إلى عملي مطمئنة إلى حاضنة أضعك بين يديها، لتعاملك ببشاعة وتبث ما ورثته في سمائك، أوأُطلقها لتغدق عليك حباً ليس باستطاعتي التخلي عنه لسواي!
سأعود متأخرة جداً، ستسألني: “ماما.. ما هذه الكلمة؟”، وسأكون مشوشة من ضغط العمل، لأجيبك بأنني قلتُ لك ألف مرة ما هي هذه الكلمة، لكن والدك سيأتي ليعطف عليك بدلاً مني، ويعلمك كل الكلمات التي لم أكن جديرة بتعليمك إياها، وربما، ربما .. لن يفعل.