فشل أمريكي وعولمة مختنقة.. عن خريطة العالم ما بعد كورونا
مازالت الدراسات المستقبلية عند المسلمين ضعيفة جداً، مقارنة بما يفعله الغرب والشرق، فهذا الحقل المعرفي العلمي الزاخر والمعالج والمقارب لآفاق […]
مازالت الدراسات المستقبلية عند المسلمين ضعيفة جداً، مقارنة بما يفعله الغرب والشرق، فهذا الحقل المعرفي العلمي الزاخر والمعالج والمقارب لآفاق […]
نقلت وسائل الإعلام في الأيام الماضية “صلاة الهولوكست” لعدد من “شيوخ” النسق الرسمي “الإسلامي” بمعسكر أوشفيتز في بولندا برعاية إسرائيلية
لِجمعة أخرى يستمر الجزائريون في الخروج والتظاهر السلمي، رافضين عروض النظام السياسي الذي جعل رجلاً مريضاً في واجهته يوجّهه كيف
كما كان التوقع تماماً بمقال سابق، أطلَّ العسكر بشكلٍ علني، في شخص رئيس الأركان قايد صالح بالتلفزيون الرسمي، واقترح تفعيل
كان أردوغان منذ البداية حذراً عند أول اتصال مع الملك سلمان، ثم بعدها مع ترمب. يحتفظ بلغة دبلوماسية، ويجمع بين
الاعتبار مما جرى يخص كل جبار عتيد عنيد، ينظر إن كان يستوعب دروس التاريخ، ورحل قبله مبارك وبن علي، وما زاد هذا أنظمتنا إلا تعنتاً وتجبّراً ورعباً.
يجب أن ندين ما يجري حالياً ضدهم. هذه الحملة المغلفة بكثير من المسميات، والتي يراد منها الزجُّ بعدد من الصحفيين في ملاعب العلاقات السياسية المتشنجة “للإخوة” الأعداء، وتصفية الحسابات، ويهدد عدداً من الأرزاق والأعناق، وكذا قد يعرض بيوتاً للإغلاق، وأسراً للتشتت، عملية فاشلة ستنعكس على أصحابها، ولا شك سترجع القهقرى.
بلغة حقوق الإنسان، يعد الإغلاق انتهاكاً صارخاً لحرية التعبد، كما تواضعت عليه المواثيق الدولية، وهو جزء من خطة مدروسة ومستمرة في الزمان والمكان للاستيلاء والسيطرة على المسجد الأقصى، بعدما اقتحمه متطرفون مرات، بحراسة أمنية إسرائيلية رسمية.
“عيون عبلة” عمل غنائي كبير ممنوع مقموع، الفنان رشيد غلام، أدى فيه قصيدة رصينة رزينة وعميقة، كتبها الشاعر المصري مصطفى الجزار، استمد معانيها وكلماتها من ميازيب اللغة العربية، المغتربة بين أهلها، وتاريخ تليد مجيد غابر لم يبق منه إلا الخراب والسراب
لماذا لا ينتقل العرب، بكل ما يملكونه من مقدرات ومن مكانة وتاريخ ومن شعوب ومن ذكاء ودهاء، من وضع متأزم مبنيٍّ على الحكم الفردي إلى ما وصلته البشرية والإنسانية من الاختيار وتدويل القرار وتبادل الأدوار؟