كيف نصنع زواجاً بلا طلاقٍ؟
في طاقة الحبّ شعورٌ عجيبٌ؛ لا يمكن أن يدركه إلّا من فقهه أو تاق إليهِ، أعتقد بأنّ المحبّ يسكنُ عالماً […]
في طاقة الحبّ شعورٌ عجيبٌ؛ لا يمكن أن يدركه إلّا من فقهه أو تاق إليهِ، أعتقد بأنّ المحبّ يسكنُ عالماً […]
ستبكي إذا ما انكسرت مرآةٌ، أو إذا ما انسكبَ كأسٌ، أو إن قضيتَ ليلةً بلا عشاءٍ، ستدفعُ ثمن مقاومتكَ بُكاءً
ستُنْسَى مثلما ستَنسى؛ عدد الخيباتِ، ومواقع الخذلانِ، سيمضي السّيء وسيتحوّل لمحض ذكرى تستغربُ فيها؛ ما الذي أرَّقَكَ منها؟ ستتقزّم الأمور
مُعظمُ كُتّابِي المفضّلين رجالٌ أستلطفُ أسلوبهم، وأحب أن أقرأ كل ما يكتبونه؛ أثناء احتكاكي مع تفاصيلهم الصّغيرة، أي: تلك التي
في الآونة الأخيرة صرت أشعر بالدوار كلما فتحت مواقع التواصل الاجتماعي، فتدفق المعلومات المرتفع فيها بدأ يتجاوزني ويؤثر بي، ففي
كلما وُلدت بنت، تمنى الجميع أن تكون بارةً بأهلها، وأن يبلغوا يوم عرسها، بل إن من الأشخاص من يبدأ في
أغلبُ الذينَ أعرفهم، يعرفونَ خوفي الشديد من الحشراتِ، خصوصاً العناكب، ويعرفونَ أيضاً أنّني أستفرغُ كلّما ركبتُ سيارةً أو حافِلةً لمسافة
مثلما كنّا مهووسين بالتلفاز صار الأطفال –اليوم- مهووسين بالهواتف والشاشات، ومن غريب الأمور التي نعيش تناقضاً فيها أنّنا نحمل هواتفنا
يُفزِعُنا موتُ الشبابِ ونَرتَجِفُ إن سَمعنا بالخبرِ. قبلَ أيامٍ قليلة، صَحونا على خبرِ موتِ فتاةٍ في عمرِ الزّهور، فكان الحدثُ
إنّ الإنسانَ بطبعه كائنٌ أنانيٌّ، ومُحبٌّ للخلود، أي أنّ به نزعةَ تَمَسُّكٍ بالحياة، لكن، لماذا يُقدمُ الأشخاصُ إذاً على الموتِ