مئة وسبعة وثلاثون يوماً من الإبادة.. متى يكتفي الاحتلال الإسرائيلي من القتل؟
مئة وسبعة وثلاثون يوماً يا غزة وتحملتِ وحدك فيها أبشع طغيان عرفته البشرية على الإطلاق. لقد تحملتِ على مدى مئة […]
مئة وسبعة وثلاثون يوماً يا غزة وتحملتِ وحدك فيها أبشع طغيان عرفته البشرية على الإطلاق. لقد تحملتِ على مدى مئة […]
في رحلتنا القصيرة على متن هذه الحياة نواجه عدداً كبيراً من المحن على طول طريقنا. بينما نبحر في هذه الأودية
لم يكن عام 2023 عادياً في غزة، بل كان مدة زمنية من النضال المستمر والألم لشعب غزة الصامد تحت حصار
في عالمٍ اعتقدنا أن الأبطال قد غادروه بلا عودة، نجد في غزة اليوم صحفيين يواجهون الموت دون سلاح، يقفون كالأبطال،
لقد انقضى أكثر من سبعين يوماً، ومازالت غزة تجد نفسَها غارقةً في واقع مروع من العدوان الوحشي. لقد عاث القصف
في نسيج الحياة المعقدة، تكثر الاختلافات؛ في المعتقدات، والبوصلات الأخلاقية، وأساليب العيش وفلسفتها، وأساليب مواجهة التحديات. ويتجلى أحد هذه الفروق
في أحلك زوايا القمع، حيث يظهر الأمل ضئيلاً، هناك دائماً بصيص من النور يخترق النفق، لقد كان هذا النور الذي
“إذا سُئلت عن غزة، قل لهم إنها أرض الشهداء، حيث يسعفهم شهيد، ويُصوِّرهم شهيد، ويُودَّعون كشهداء، ويُصلَّى عليهم كشهداء”. محمود
في اليوم العالم العالمي للطفل، وبينما يتجمّع العالم للاحتفال بالفرح والضحك، والإمكانات اللامحدودة التي يضيفها الأطفال إلى حياتنا، يلوح ظل