بين أحلام اتسعت وذاتٍ كدتُ أفقدها .. كانت بصمة فيسبوك على حياتي
قبل نحو عشر سنوات أو يزيد كان جيلنا، جيل التسعينات خاصة، على موعد مع تغيير جوهري بحياة الجميع تقريباً، فمع […]
قبل نحو عشر سنوات أو يزيد كان جيلنا، جيل التسعينات خاصة، على موعد مع تغيير جوهري بحياة الجميع تقريباً، فمع […]
لا أبالغ عندما أقول أن اللعب القيمة والكتب الباهظة الثمن التي اشتريتها لبناتي لم تؤت ثمارها كما توقعت؛ فهن انجذبن أكثر إلى أدوات المطبخ والأواني البلاستيكية والمعالق الخشبية، كنّ أكثر فرحاً وهن يُفرغن الأدراج ودولاب الملابس ويكتشفن محتوياتها
فإذا بي فجأة أتممت سبعة وعشرين عاماً.. ما هذا؟! أم لطفلتين؟! زوجة وسيدة عاملة في حقل إعلامي!، حياة كبيرة وعلاقات متشعبة وأدوار عظام منوط بي أن أؤديها، وقتها جال في خاطري مشهد من فيلم “الآنسة مامي”.. أنا مازلت تلك الفتاة المرحة التي تعشق الضحك أحب السمر والتسكع مع صديقاتي ونحن نضحك ونشتري ونعود بحقائبنا خالية من الأموال.