لنجرب أن نكون ضد النظام!
أعلنت غير ما مرة أني ضد النظام (système )، ضد الذين قيدوا حياتنا وصمموها حسب مقاسات تخدم مصالحهم، ضد كل […]
أعلنت غير ما مرة أني ضد النظام (système )، ضد الذين قيدوا حياتنا وصمموها حسب مقاسات تخدم مصالحهم، ضد كل […]
دائماً أتساءل: لماذا يصاحبني إحساس بأن مجتمعاتنا العربية تكرّس للتمييز بين الرجل والمرأة، رغم أن الكثير من الأصدقاء حاولوا إقناعي
عاشقُ الرياضيات مثل السكير، لا يستشعر حلاوة الحياة إلا وهو يتجرع المسائل والبراهين، في خمارة بئيسة من أوراق الزبدة،
صديقي أكمل الأربعين، للأسف حاول مرات متعددة الارتباط لكنه فشل، اليوم يقول لي إنه قرر أن يكمل حياته وحيداً، مازحته
المرأة لا تقلُّ كفاءة، ولا يقل ذكاؤها وقدراتها ومهاراتها عن الرجل في شيء، لكن كيف يمكن إخراج هذه الطاقة منها؟ أعود دائماً لتأكيد أن التربية هي المحدد الأساسي لما ستكون عليه الأنثى حين يشتد عودها، أحببنا أم كرهنا فالدور البيولوجي للمرأة، الذي هو الإنجاب، يشكل أولى العُقَد التي تصاحبها مدى الحياة، فتربية المجتمع لها على أساس أن أسمى مهماتها في الحياة هي المحافظة على النسل، يجعلها تعيش في ضغط دائم، تنتظر فقط متى تشرع في تنفيذ المهمة.
اليوم يقول لي إنه قرر أن يكمل حياته وحيداً، مازحته قائلة: “لا يا رجل هتعنس؟ كيف سينظر إليك المجتمع؟”، ضحك من كلامي وقال: “أنا رجل، العنوسة مصطلح لصيق بكن أنتن النساء، أما الرجال فالزواج بالنسبة لهم اختيار”
المرأة التي نريد ليست موجودة في الواقع، بل متجدرة في العقل الباطن للمجتمع، وبالتالي إبرازها يتطلب ازدواجية نصف المجتمع.. وهو ما يجعلني أرفع السقف لسؤال نساء هذا المجتمع..
الرياضيات لم تكن يوماً عِلم أرقام، بل علم مجالات؛ تخيَّلْ أنك قبل الدخول للمعركة مع خصم عنيد مثل المسألة الرياضية، تحدد المجال وحدود المعركة، سيقول البعض إنه بتحديد الحدود لا مجال للمعركة، سأقول إن المتعة تتضاعف حين تلعب في مجال صغير بتقنيات اللانهاية. تخيل أنّ لك إمكانيات لا حصر لها ولك مجال صغير لاستعمال كل تلك الإمكانيات، هنا فقط تظهر براعة اللاعب، العاشق للعبة سيحاول ويفشل ولن يتردد في تكرار المحاولة، بتكرارها يثبت حبه أكثر ويقدم صبره وجهده قربانا للمسألة، حتى ترضى عنه وتقبل الفتوحات العظيمة.. في الرياضيات لا يمكن أن تقبل بالقليل، دائما تكون النهاية عظيمة كعظمة القيصر في بلاد الإغريق.