Author name: حكم البابا

كاتب سوري

أخبار

الاغتيالات المتعددة لزهران علوش

أما أهم اغتيال تعرض له زهران علوش فكان اتهامه بخطف المحامية رزان زيتونة ورفاقها، وهي قضية حق استخدمت في باطل، فمنذ أن اتهم أحد السجناء السياسيين السابقين الذي اختطفت زوجته مع رزان زيتونة زهران علوش بخطفهم، من دون أن يقدّم دليلاً واحداً صلباً تقبل به أصغر محكمة في العالم، والكذبة تكبر مثل كرة ثلج تتدحرج، ولم يخطر لأي من الحالة القطيعية التي تردد اتهاماته أن تطالبه بدليل خارج سمعت.. وقيل لي.. وتلقوا تهديدات.. واختطفوا في أرض واقعة تحت سيطرته.

أخبار

سورية: مفاهيم مقلوبة

ليس هناك مجنون في العالم يمنع رجالات نظام من الانشقاق عنه والالتحاق بثورة الشعب عليه، لكن بالمقابل ليس هناك عاقل في العالم يسمح لمنشق عن النظام أن يتولى منصب قيادي في المعارضة التي تواجهه، وأقل البشر ذكاءً يفكرون بأن النظام (وخاصة في نظام كالسوري) يحتفظ بملفات ضغط ومساومة لمن عمل معه سواء كانت ملفات فساد مالي أو أخلاقي، يستخدمها عند الحاجة إليها، وهذا أبسط الأسباب التي تدفع دوماً إلى تحييد المنشقين وإبعادهم عن مراكز القرار في أية ثورة في العالم، إلاّ إذا كان المقصود بها استبدال وجوه بأخرى، وتبديل مستخدمين، وليس تغيير النظام.

أخبار

نجح بشار الأسد!

ما لم يستطع احتواءه من الأحزاب بقفازه الحريري، استخدم معه ذراعه الحديدية التي تنتهي بشنكل، فقضى على جماعة الإخوان المسلمين وشرّد من بقي منهم حياً، وملأ السجون بمعتقلي الأحزاب اليسارية لسنوات طويلة، ليخرجوا في النهاية بعد أكثر من عقد قضاه أقلهم مدة اعتقال، مصابين بثلاثة أمراض على الأقل، من بينها السكري والضغط والسرطان في أحيان كثيرة، ويعيدون تنظيم صفوفهم في ما سموه التجمع الوطني الديمقراطي وهو هيئة أقرب لمكان تقاعد أو دار مسنين أو مصحة أمراض منه إلى كيان سياسي، إذا ما نظر إلى بياناته الكهلة الخجولة.

أخبار

نجاح بصيغة الفشل

لا السعودية ولا قطر ولا تركيا ولا أي دولة في العالم تعرف هذا النظام أكثر مما يعرفه السوريون، وأي حل سياسي معه سينتهي لصالحه، وسيقدّم خلاله مجموعة مناصب على شكل رشى لشخصيات ستقبلها كما قبلت مثيلاتها من غيره ويعود السوريون إلى العبودية من جديد، وعندها ستشهد سورية مجازر وانتقامات من الناس الذين قاموا بالثورة أو حضنوها أو تعاطفوا معها

أخبار

ديمقراطية القتل

نفس البرلمان الذي رفض قبل عامين قصف قوات عسكرية خالصة ومراكز قيادة وسيطرة لنظام بشار الأسد الذي استخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه، ولم تتحرك شعرة في رؤوس أعضائه أو يهتز لهم جفن أمام آلاف القتلى الذين ماتوا بالسلاح الكيماوي والغازات السامة ومختلف أنواع السلاح التقليدية ويومياً على مدار ما يقترب من خمس سنوات، نفس البرلمان يصطف اليوم في جهة القاتل الذي رفض أن يقصف قواته قبل عامين

أخبار

لهذا يكرهونكم!

احتلت أمريكا وفرنسا وبريطانيا وروسيا دولاً كثيرة في العالم، وارتكبت أبشع المجازر فيها، ولم تكلّف نفسها أن تقدّم اعتذاراً ولو على استحياء لشعوبها، ودعمت ما تسمى بدول العالم المتحضر التي تئن اليوم من ما تسميه الإرهاب أنظمة عسكرية ديكتاتورية في كل العالم الثالث، استباحت شعوبها وأذلتهم.

Archive

قبل أن تختلف المعارضة في مؤتمر توحيدها!

لم تستطع الثورة السورية في بداياتها، ولا عبر كل سنوات عمرها حتى اليوم أن تفرز قيادة سياسية لها، وأبرز القادة الميدانين الذي حققوا شعبية ما بين السوريين، لم تكن لديهم رؤية أو مشروع سياسي، وسرعان ما تمت تصفية بعضهم جسدياً وتصفية الآخرين سياسياً عبر تشويه صورهم وشيطنة أفعالهم، وفي مثل هذا الظرف التي تحتاج فيه الدول والمنظمات والقنوات التلفزيونية لمن يمثل الثورة ويتحدث أو يتفاوض باسمها بدأ الحديث عن المعارضة السورية.

أخبار

التهمة: حامل جواز سفر سوري!

كانت تلك اللحظات هي الأقسى على كل مواطن سوري، ولربما يعتبر كثير من السوريين أن محاسبة ملكا الموت أنكر ونكير للمتوفى بعد دفنه أكثر رحمة وأقل رعباً من الوقوف أمام موظف أمن جوازات في أي مطار، ولو كانت هناك أسباب خاصة بكل شعب من الشعوب للإصابة بالجلطات القلبية والدماغية مثل العادات أو المناخ

Archive

الديمقراطية مقابل البيرة

الحكم على أية جماعة لا يتم عبر المحاسبة على النوايا، أو على آرائنا فيها، أو على ما نظن أنها قد تقوم به في يوم من الأيام، وإنما يتم عبر محاسبتها على تصرفاتها وأفعالها ومراقبتها حتى لا تتحول إلى سلطة مطلقة، وأيضاً لا يعني اختلافنا مع حزب أو جماعة أو مع آرائهم أو توجهاتهم أن نفضل الانقلاب العسكري على صندوق الاقتراع فيما وصل خصومنا السياسيون عبره إلى الحكم.

Archive

حتى لا تصبح الثورة سلة مهملات لنفايات النظام!

لم يكن نظام الأسدين الأب والابن إشكالياً أو غامضاً أو ملتبساً على أحد منذ اللحظة الأولى لانقلاب حافظ الأسد، ولم تكن طريقة إدارته الأمنية والعسكرية للبلاد أحجية يصعب تفسيرها وعصية على الفهم، ولم تكن مجازر حماه وتدمر وحلب وجسر الشغور

Scroll to Top