يسرقون الفنادق ويقتل بعضهم بعضاً.. هل باتت جرائم السياح الإسرائيليين تهدد أمن الإماراتيين؟
{وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا}.. هو تعبير تأكيدي وإثباتي في اللغة العربية مقتبَس من القرآن الكريم. يُستعمل هذا التعبير لإضفاء الشرعية […]
{وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا}.. هو تعبير تأكيدي وإثباتي في اللغة العربية مقتبَس من القرآن الكريم. يُستعمل هذا التعبير لإضفاء الشرعية […]
في الآونة الأخيرة جرى الترويج بشكل كبير لقرب تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، وكانت مصادر هذه الأخبار هي الإدارة الأمريكية.
يوماً بعد يوم يتضح مدى النضج الذي وصلت إليه فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وخارجها. لا نتحدث هذه المرة
منذ البداية، ظهر مشروع تشكيل كيان إسرائيلي في قلب منطقة الشرق الأوسط كمشروع غربي متكامل، ونقصد هنا الدعم المادي والعسكري
لطالما تم الترويج لإسرائيل على أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وسط مجموعة كاملة من الديكتاتوريات العربية وغير العربية. ها
المتتبع للشأن الأمريكي في العلاقات الخارجية وقوّتها الناعمة، سيلاحظ مفارقات عجيبة في الخطاب السياسي للقوة العظمى، التي سيطرت على المشهد
عند مراقبة تصاعُد لهجة الخلاف بين إدارة بايدن في الولايات المتحدة وإدارة نتنياهو في إسرائيل، علينا كمراقبين أن نتريث قليلاً
قد نشعر بالرعب والذعر عندما نسمع بأن الحرب العالمية على الأبواب، ولكن يبدو أن ما كان خيالاً في الأمس قد
لم يعد من الصعب على المحللين السياسيين أو حتى غير المتخصصين توقع انهيار الحكومة الإسرائيلية الحالية، ولكن الجدال اليوم يتمحور
ستكون الحكومة الإسرائيلية القادمة من أكثر الحكومات تشدداً، ولعل الوصف الدقيق لهذه الحكومة هو أنها “حكومة حرب” بكل ما تعنيه