كيف أنقذتنا غزة من زمن التفاهة والفردانية والهشاشة النفسية؟
{إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُون} [آل عمران:160] […]
{إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُون} [آل عمران:160] […]
“لا أدري، المهم أنه حاول، فقيمة الإنسان لا تقدَّر فقط بما فعله، بل أيضاً بما حاول أن يفعله”. بدأت الرواية
“سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حولة لنريه من آياتنا إنه هو السميع
المبالغة في تقدير الذات وحبها بدون حواجز أو معايير قد يؤدي إلى النّرجسية، حيث تصبح أنتَ محور الكون وأنت من
“يا ربّ، يا إلهي، يا خالقي.. أياً كان اسمك.. أرني أنظر إليك” إنه مالك شاب من أصول تونسية ترعرع في