حارة نجيب محفوظ.. عالم نابض بالحياة
استطاع نجيب محفوظ بحرفية وعمق شديدين أن يجسد الحارة المصرية بكل تفاصيلها في أعماله الأدبية، فقد تأثر في معظم أعماله […]
استطاع نجيب محفوظ بحرفية وعمق شديدين أن يجسد الحارة المصرية بكل تفاصيلها في أعماله الأدبية، فقد تأثر في معظم أعماله […]
استطاع نجيب محفوظ بحرفية وعمق شديدين أن يجسد الحارة المصرية بكل تفاصيلها في أعماله الأدبية، فقد تأثر في معظم أعماله بحي الجمالية التي شهدت مولده في يوم 11 ديسمبر/كانون الأول 1911م، وفترة صباه قبل أن ينتقل مع أسرته بعد 13 عاما إلى حي العباسية.
ينصح الأطباء: “بممارسة الرياضة، والتنفس بعمق لزيادة الأكسجين بالدم، والتقليل من التدخين والكافيين، والنوم عدد ساعات كافية” ما يقلل من حدة التوتر والشعور بالإجهاد
داخل القطار المتجه إلى مدينة هوليوود، كان فنان الرسوم المتحركة والت ديزنى يحاول أن يشغل نفسه ببعض الرسوم محاولا أن ينسى شبح الإفلاس الذى واجهه فى عام 1927م.
لم تكن الأراضي الحجازية تعرف عن التصوير شيئاً، حتى زارها “صادق باشا” ليلتقط أول صورة لمسجد الرسول “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة عام 1861م، ليعود مرة أخرى بصحبة كاميرته الشخصية ليصور الحرم المكي والحجيج عام 1880م.