المكان وتحولاته في الفكر العربي
يحتل عنصر “المكان” مكانًا متصدرًا في قائمة العناصر التي تأثرت سلبًا بالتحولات التوظيفية في عصرنا الحاضر، فاختلفت اختلافًا جوهريًّا عما […]
يحتل عنصر “المكان” مكانًا متصدرًا في قائمة العناصر التي تأثرت سلبًا بالتحولات التوظيفية في عصرنا الحاضر، فاختلفت اختلافًا جوهريًّا عما […]
حين نطالع الأطروحات الأكاديمية يجب أن نضع في حسباننا أنها تأسَّست على قواعد منهجية، نُوقشت من خلالها مسائل علمية في
احتلَّ الشِّعر مكانة عظيمة عند العرب، عبَّر عنها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين قال: “كان الشِّعر عِلم قومٍ
ما لا ينكره أحد أنه لا يمكن لأمَّةٍ أن تتقدم وترتقي أو تحتفظ بمكانتها بغير العلم، لذلك كانت أولى آيات
تسعى الأنظمة السياسية إلى فرض وجودها، والتأسيس لبقائها قدر ما تستطيع، وفي سبيل ذلك يعمل كل نظامٍ منها في عددٍ
المنظومة السياسية في أي نظام حاكم هي المحرك الرئيسُ لِمَا عداها من منظومات رسمية داخل المجتمع، ولا سيَّما في الدول
لا يخفى على أحد دور الأنظمة السياسية في حياة مجتمعاتها على المستويين الداخلي والخارجي، ولا سيما في الدول التي تسيطر
مفهوم الثقافة واحد لا يختلف باختلاف الزمان أو المكان، لكن تختلف المجتمعات في وضع التعريف المناسب لواقعها السياسي، فالدولة القوية
النظام الحاكم في أي مكان وزمان، ما هو إلا ثلة من جموع الشعب، فلا يمكنه الاستمرار إلا في ظل سياسة
من أهم مقوِّمات البحث العلمي الصحيح: دقَّة المعلومة، وصحَّتها، وتوثيقها؛ لأن ذلك يساعد الباحث على الاستقراء الناجح، الذي يَنتُج عنه