العودة إلى الوطن.. من سيحاسبنا على ذاكرة نحملها بمفردنا؟
بعد انتهاء معرض مدينة “جالكعيو” للكتاب الذي كان يهدف إلى نشر السلام والمصالحة الشاملة بين القبائل -قبل تعزيز الثقافة والمعرفة- […]
بعد انتهاء معرض مدينة “جالكعيو” للكتاب الذي كان يهدف إلى نشر السلام والمصالحة الشاملة بين القبائل -قبل تعزيز الثقافة والمعرفة- […]
الثلاثين من أغسطس/آب عام 2016 كان صباحاً عادياً في مقديشو. كان السكون عميقاً في فندق (SYL) المطل على البوابة الجنوبية
كان أول صباح من صباحات إسطنبول مشرقاً وباسماً، المدينة لا تشبه سوداوية أورهان، وإن كان لدى حامل مجدها الأدبي وأول
أقلعت الطائرة وتمايلت فوق مروج ووديان وخضرة ذابلة تحت وشاح الليل، القمر يطل بابتسامته وراء السحب، وظهر لامعاً على جبين
لا أعرف كيف أو متى بدأت علاقتي مع الترحال، ولكن أحب السفر ولا أستطيع أن أتخيل حياة بدون موسيقى؛ الحقائب
على امتداد طريق قديم ومليء بالقاذورات والأشواك كانت مشاعر محمود ممزقة، وأهدافه ضائعة، ومبادئه مهتزة مثل معظم شريحة الشباب الهائمة
“لا أحد يعود من الحرب كما كان” مقولة شهيرة ظلت راسخة في أفواه المقهورين بعد كل حرب عبثية كنا نستطيع
السماء تعزف لحن المطر، وتضوَّعَ الأريجُ عن أحراش خط الاستواء والقرى الناعسة على أحضان المحيط، وتنتشر الابتسامة الموغلة في التجلد
كان الشرق بأديانه وتناقضاته وحضارته يعني له أماكن مقدسة وتراثية حدَّ الإبهار، وكان يعشق إفريقيا بتضاريسها ورقصاتها الشعبية وثروتها المنهوبة
في إحدى العواصم الأوروبية المتطورة التي هاجر إليها الصوماليون بعد أن غمرتهم الحروب والسجون القبلية، كان الجوّ بارداً قارساً وأشعة