السياحة في فلسطين.. “رواية عربية مُضَلِّلة”
لفتتني صورتها في إعلان مموَّل عبر فيسبوك، فتاة ذات ملامح أوروبية، تقف متبسّمة للكاميرا، ومن خلفها بدا لي الشارع الذي […]
لفتتني صورتها في إعلان مموَّل عبر فيسبوك، فتاة ذات ملامح أوروبية، تقف متبسّمة للكاميرا، ومن خلفها بدا لي الشارع الذي […]
أنارت الألعاب النارية الجزء الأكبر من سماء المدينة، وتوزّع الناس بين مهنِّئ ومهنَّأ، ثم يتبادلون الدوريْن، وقدّم آخرون من الحلوى
بدا البطل منهكاً لكثرة ما لقي من أفعال “الهمجيين” (الهنود الحمر) الوحشية به وبمجموعته “البيضاء”، ومظلوماً ملاحقاً يحاول النجاة بنفسه
حتى ثمانينيات وأوائل تسعينيات القرن الماضي، ظلّت صورة امرأة تظهر على شاشات التلفزيون، وهي تلقي الحجارة على قوات الاحتلال في
السيارة المجهزة بكل وسائل الراحة، والرجال المهذبون الذين يحملون الحقائب، والرجال الأكثر تهذيباً الذين يتولون جوازات السفر والأوراق المختنقة بالأختام،
هو الفضول الذي دفعني إلى زيارة المدينة، وما إن مررنا بالمحل الأول الذي يعرض “براند” فرنسية، وواجهنا المحل الثاني الذي
تقول الأسطورة إن راعياً شَرَعَ في الصلاة بينما خِرافه ترعى حوله، ولاحظ أنه كلما صلَّى ركعتين ماتت إحدى تلك الخراف،
كمثل المدللين أنفسهم، أخذتني أجرة معقولة ويوم كامل في رحلة إلى البحر الميت، ولمن لا يعرف فالبحر الميت وإن لم