ليس بدافع الخوف أو عدم القدرة .. لماذا لن تدخل إيران في حرب مباشرة مع أمريكا؟
من الواضح أن الأمر بدا مختلفاً هذه المرة، فقد أحرجت غارة مطار بغداد الدولي قادة محور المقاومة الإسلامية تجاه قاعدته […]
من الواضح أن الأمر بدا مختلفاً هذه المرة، فقد أحرجت غارة مطار بغداد الدولي قادة محور المقاومة الإسلامية تجاه قاعدته […]
إن دورة التظاهرات العراقية غير المكتملة في أكتوبر/تشرين الأول عام ٢٠١٩، قد تكون مختلفة لأنها جاءت من عابرة لكل الفئـات
مشهد قديم بألوان جديدة منذ نهاية تموز 2015 اشتد التنافس على تملك منصب “رئاسة الوزراء” بين ثلاث جهات؛ الحركات الإحيائية
أصبحت ظاهرة مقلقة تهدد تعهدات الحكومة للقوائم الانتخابية ولبعض المرجعيات والبيوتات والمشيخات بإجراء انتخابات حرة ونزيهة، خصوصاً مع اتساع مساحة
في الانتخابات البرلمانية السابقة، ارتبط خطاب تنظيم القاعدة في العراق بترهيب مناطق العرب السّنّة من المشاركة والترشح، وما تخلّى قادة
أهم الخطوات الاستباقية، التركيز في البحث عن مراكز التحكم لداعش وليس على تسكين وتهدئة تعرضاتها الإرهابية؛ لأنها مواطن القوة الداعشية،
بعد أحداث 11 من سبتمبر/أيلول 2001 تم إدراج اسم العراق في “محور الشر”، بدأت الجهود الدبلوماسية الأميركية بالتحرك للإطاحة بنظام البعث.
ويشكل الوضع الحالي في العراق عقبة كبيرة أمام تنفيذ برامج تمكين الاستقرار والاندماج المجتمعي المتكامل، والتي بدأ تنفيذها منذ فترة ليست بالقصيرة. فهناك ثلاث عقبات رئيسية تتمثل في غياب التنسيق والتعاون بين مختلف المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، والحاجة إلى مزيد من الجدية والعدالة “الحكومية” بدلاً من المزيد من “العسكرة والعشائرية”
الخريطة الانتخابية العراقية خريطة ساكنة وغير مرنة، تعبّر عن عقد الحياة السياسية من ناحية، وجمودها وفراغها من البرامج الانتخابية الجادة من ناحية أخرى!
البصرة المدينة التاريخية يجب أن تكون سلاحاً عقلانيّاً ضد كل ما هو قبل الدّولة. الحالة المدنية يجب أن تتخلص من حكم العشائر المخالف للقانون العراقي، وأن تغادر أسماء الفصائل المسلحة المسيطرة على ثروات المدينة والتي تأكل من طولها وعرضها.