محنة أهالي غرب الموصل
في شوارع المدينة القديمة داعش لا تزال تملك مفاتيح تعديل الموقف، قنص وكمائن وكثافة سكانية وشوارع ضيقة، وبفتح قوات النخبة العراقية محاور متعددة وبشكل متسلسل ومنسق
في شوارع المدينة القديمة داعش لا تزال تملك مفاتيح تعديل الموقف، قنص وكمائن وكثافة سكانية وشوارع ضيقة، وبفتح قوات النخبة العراقية محاور متعددة وبشكل متسلسل ومنسق
ليست هزيمة داعش في الموصل مجرّد ضربة أخرى تتلقاها داعش في أرض العراق، فالموصل هي مركز القيادة والتحكم في إمارة العراق، ومَن يحكمها ينبغي أن يكون مقرَّباً للخليفة “المزعوم”
إن هذا التحالف السني ضروري بالنسبة لمن يهتم بمكافحة الإرهاب في العراق وسوريا، وهو ممارسة سياسة ضغط على إيران بطرق أخرى، فالمسألة الحالية هي جلسات نقاشية برعاية دوليّة وفرض تنازلات على الجميع كأمر واقع، وأما التحالفات التي قد تظهر لاحقاً فأوراق قوة وضغط.
المواطن خصوصاً يدفع اليوم ثمن غض البصر عن عدم التعاون مع الأجهزة الأمنية في التبليغ عن الحالات الإرهابية، خاصة تلك التي تخدم الجماعات التي توظف الفكر التكفيري لفرض مناهجها..
وبحسب تقارير الداخل فإن داعش يسلح وحدات نسائية بأحزمة ناسفة في أحياء المنصور و17 تموز، وهذا مؤشر يدل على إنهاكه بشكل كامل بحيث يلجأ إلى استهلاك النساء بعد استهلاكه المراهقين والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في عمليات انتحارية فاشل
الضغط الداخلي الموالي على حكومة العبادي سوف يشغلها عن ضغط العدو الخارجي داعش، ولعل ذلك يسبب في نهيار القوات في جبهة الانبار كما حدث في حكومة المالكي حين فشل في احتواء الحراك الشعبي السني تلاها سقوط مدن كبيرة في غرب العراق!!