ما بعد خاشقجي.. واشنطن وأزمة علاقاتها الشرق أوسطية
في خضم سعي الإدارات الأميركية المتعاقبة إلى الخروج من نطاق منطقة الشرق الأوسط وتحويل الموارد الأميركية وتركيزها إلى المحيطين الهندي […]
في خضم سعي الإدارات الأميركية المتعاقبة إلى الخروج من نطاق منطقة الشرق الأوسط وتحويل الموارد الأميركية وتركيزها إلى المحيطين الهندي […]
لا يبدو موقف الإدارة الأميركية ورئيسها متقلب المزاج، دونالد ترامب، في أحسن حال؛ فجريمة اغتيال خاشقجي تزامنت مع خسارة
لم تعد الدول العربية تجد حرجاً أو مانعاً من المجاهرة من الإعلان عن إجراءات تطبيعية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي،
لم يجرؤ النظام على إفشال سوتشي الذي رعاه الرئيس فلاديمير بوتين قبل انتخابات الرئاسة في 18 مارس/آذار المقبل رغم تخفيض مستوى تمثيله الدبلوماسي، لكنه لم ينجح في إخفاء غضبه من نتائج المؤتمر
وعلى أثر ذلك، فإنّ المهمة الأولى في تحليل مستقبل القاعدة مهمّةٌ منهجيّة: أي تحديد العوامل التي يمكن أن تؤثّر على مساره المستقبليّ؛ إذ يفتقرُ معظم النقاش حول مستقبل تنظيم القاعدة أو تنظيم الدّولة إلى هذه المقاربة التحليليّة، وسرعانَ ما قفزَ صانعو السياسات والأكاديميّون إلى استنتاجاتٍ حول ما إذا كان تنظيم القاعدة سوف يثبثُ أو يضعف، الأمر الذي هو في معظمه تخمينٌ.
يرد نتنياهو على محاولات اليسار الإسرائيلي، ومعه وسائل الإعلام المختلفة، للنيل منه وإسقاطه سياسياً من خلال تدعيم سلطته وإحكام قبضته على مفاصل صنع القرار في كيان الاحتلال، في تحد واضح لكل خصومه ومناوئيه، مهما زاد حجم الضغط الممارس عليه.
إن مستقبل سوريا اليوم ليس رهناً ببقاء الأسد من عدمه، كما هو واضح، بقدر ما هو مرتبط ببقاء مؤسسات الدولة القادرة على إدارة شؤون الحياة اليومية للناس، كما كانت قادرة على فعل ذلك إبان تولي بشار الأسد نفسه عام 2000؛ حيث ظل السوريون يعتقدون لمدة 10 سنوات أن البلاد لا تقاد من قِبل بشار الأسد شخصياً، وإنما تسير ذاتياً وفق مبدأ “ع البركة”، كما يقول السوريون!
تبدو “إسرائيل” مزهوة بما يحصل في المنطقة من اضطرابات، وما تقوم به من وساطات وتحولها إلى “عراب” للتوافقات بين الدول في الآونة الأخيرة، متخذة من التضعضع الحاصل في استراتيجيات المنطقة، وبالذات بعد تطورات الملف السوري، وما آل إليه الربيع العربي من ثورات مضادة، مدخلاً لتنمية نفوذها الإقليمي.
يدرك الجميع أن الحل في سوريا كان ولا يزال عسكرياً مهما بلغت محاولات تجميله السياسي والإعلامي، وفشل المبعوث الأممي إلى سوريا، “ستيفان دي ميستورا” بتحديد موعد جديد للجولة الجديدة من المفاوضات السورية ما هو إلا رضوخ دولي وأممي لواقع أن الانسداد السياسي يدفع بالضرورة إلى جميع الأطراف إلى الميدان
النكسة التي قد تكون كبيرة وعلى قدم المساواة مع نكسة سينجار هي السيطرة من قِبل القوات الكردية في سوريا في الغرب على حقول النفط في سنجار، التي سوف تؤثر سلباً على موارد التنظيم الاقتصادية.