كأنه جُرح في كرامته.. الأسباب الحقيقية التي جعلت الإعلام الغربي منزعجاً من كأس العالم في قطر
بينما يتابع العالم فعاليات كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في دولة عربية شرق أوسطية منذ انطلاقتها سنة 1930، وقد […]
بينما يتابع العالم فعاليات كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في دولة عربية شرق أوسطية منذ انطلاقتها سنة 1930، وقد […]
الحقيقة أنني من الذين تعودوا استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بشكل متفاوت ومختلف، وإن كان النصيب الأكبر قد منحته لموقع فيسبوك،
إنه لمن المحزن والمثير للشفقة أن تطل علينا وفي وضح النهار تلك الخشيبات المحترقة بلهب الحرب وصليل الإستئصال والراقصة ذات
جوزيه مورينيو يكرهه الجميع ولكنهم يحبون هذا الكره ويعشقونه وربما يتسمرون أمام الشاشات ليتلذذوا بما يقوله هذا البغيض!! لست أعرف
في سنٍّ مبكرة جداً اصطدمت بالتلفزيون، وسحرتني الصورة، وترسَّخ في ذهني أن حياتنا بأكملها تقريباً تخرج من هذا الصندوق لتتلون
واستقللت القطار وحلقت بعيداً عبر الكلمات، باحثاً عن الحكم والأسرار ممتشقاً قلماً وممتطياً كتاباً، وإنها لمن أجمل الرحلات التي حملتني
إن التلفزيون خادم مطيع وسيد سيئ، يقول ستيفن كوفي في كتاب العادات السبع.
تحت الكرسي قِطّ مضطجع وبعض النسمات تداعب شاربه الطويل، لا شيء أجمل من حفيف الأشجار يكسر سكون ووحشة المكان، فصل الخريف لا يأبه كثيراً بالمشاعر، فالأوراق تغادر أغصانها، والطيور تهاجر أوطانها وتبدأ مواسم الكدح والعمل والإنتاج، لا أعرف لماذا فصل الخريف؟
يظهر تأثر سيد قطب بأسلوب أستاذه عباس محمود العقاد، ولعله تفطن لعبقرية العقاد في التصوير الفني العميق عندما افتتح كتابه “عبقرية محمد” بقوله: “كان عالماً متداعياً”، مختزلاً بإبداع شديد حقبة ما قبل البعثة المظلمة، كذلك يفعل سيد قطب في كتاب المعالم بعبارات قوية جداً
شهداء الكتابة بنوعيها نثراً أو شعراً هم الذين يوقدون قناديل الفكر كل ليلة، ويقتلون القبح والرداءة عند كل إشراقة شمس، ولا تتوقف معركتهم في الحياة عند عتبة الموت، بل تستمر أقوى وتكتسي لباس العافية بعد الهزال، وتتمتع بالقوة والتمكين بعد القلة والذلة.