أيتها الفتاة.. لهذه الأسباب اذهبي إلى الأفراح والمناسبات واصطادي عريساً
انتشرت على “فيسبوك”، بشكل واسع، تدوينة لفتاة تقول ساخرةً على لسان والدتها: “حاولي أن تتعرفي على الرجل الذي بالصالون وتحبيه […]
انتشرت على “فيسبوك”، بشكل واسع، تدوينة لفتاة تقول ساخرةً على لسان والدتها: “حاولي أن تتعرفي على الرجل الذي بالصالون وتحبيه […]
الأمر جَلَل فعندما تصل نسبة الأطفال المصابين بطيف التوحُّد إلى 40%، وعندما تصبح قناة تلفزيونية تدعى (طيور الجنة) أشبه بيمامة
كلما تجاوزتُ مرحلة عمرية تمنيتُ لو أنه بإمكاني أن أعود لأعيشها مرة أخرى بتلك الخبرة، بعد أن أخذت مفاتيح المرحلة
لا سبيل للحياة إلا بالحلم، مهما اشتد اليأس استدعِ حلمك وتوكَّأ عليه حتى وإن لم تجد إلا حلماً أعرج.
هكذا قالت لي يسار وهي تبكى، هذه الكلمات سطرها جبران خليل جبران منذ سنوات طويلة؛ ليعبر بها عن ألمه، وكأنه كان يخط السطور الأساسية بحياتها، بل بحياة مئات من الشباب يكابدون الألم والأمل المحبة والكراهية، الشك والإيمان، صراع لا يحسم إلا ليبدأ صراع جديد، لا تعرف أين ستهرب بأحمال قلبك وشتات نفسك وشرود عقلك؛ لتصل إلى يقين لا تزعزعه نوائب الدهر أو تقلبات الزمن.
أهم ما جذب الشباب لعمرو خالد بخلاف لغته القريبة منهم أنه يسقط دائماً قصص الأنبياء والصحابة على الواقع، ويربط بين الدين والمواقف الحياتية بشكل مباشر، من ناحية أخرى لم يكن كغيره يكتفي بالقول بل تحرك على الأرض مع شباب في حملات أعمال خيرية، وحملة ضد المخدرات ولعل دوره على الأرض وتأثيره الواسع كان سبب استبعاده من مصر.
يحدث لبس لدى كثير من الأسر بين الأمراض التي يصاب بها أطفالهم نتيجة لوجود خلل كيميائي أو تلف معين بالمخ وبين الأمراض التي تحدث لأسباب نفسية واجتماعية، ولعل هذا ما يجعل الأمر معقداً وما يجعله أكثر تعقيداً تأثير ذلك على مستقبلهم.
يبدو أنها نتيجة سنوات من الطعام المسرطن والماء والهواء الملوث، إنه ميراث سنوات من الفساد، فتبدأ رحلة علاج لا طاقة لنا بوطأتها المالية والنفسية، يعود الزوجان من عملهما قرابة الثامنة مساءً بعد يوم عصيب، يركضان لإعداد الطعام وتناوله وتبديل الملابس وكيّ ملابس الغد، ويصليان العشاء في عجالة؛ لأنه لا طاقة لهما بفقدان الآخرة بعد ما فقدوا فى الدنيا، ولكن أين الأمل؟ أين الأولاد؟
على أية حال نصل للعشرينات ونرتطم بالواقع، ولكننا نتمسك بالأمل وبأن كل شيء سيتغير، لو كنت غير موفق بالدراسة ستظل تقول لا يهم فهناك أطباء تجاوزوا الثلاثين، وما زالوا يعملون براتب بسيط، وهناك من بدأ بمشروع بسيط وعندما تجاوز الثلاثين أصبح رجل أعمال يمتلك الملايين