Author name: حسام الدين عوض

كاتب في الشؤون الإسلامية مقيم بأوروبا

آراء

هل نحنُ في حاجةٍ لتعدّد الزوجات؟

لهذا فقد وجدتُني مضطراً إلى البحث في الإحصاءات الديموغرافية الصادرة عن البنك الدولي، وذلك بغية الوقوف على حقيقة المسألة، وقد حطّت بي رحالي في نهاية المطاف إلى وجود توازُن معجز في أعداد الذكور والإناث في مختلف دول العالم، الأمر الذي يشهدُ على عظمة الخالق سبحانه وتعالى.

تاريخ, آراء

الخلافة.. بين وقائع التاريخ وأوهام المؤرخين!

ليكن معلوماً أنَّ الحُكمَ الرشيدَ قد انتهى في اليوم الذي تسَلَّم فيه معاوية بن أبي سفيان الخلافة، فتحول أمرُ المسلمين على يديه إلى ملكٍ عضوض بعد أن كان شورى بين المؤمنين، وتم نقل مركز الحكم إلى دمشق معقل بني أمية، وأصبحت الخلافة من حينها رمزاً لوحدة المسلمين السياسية والاقتصادية والثقافية لا أكثر!

آراء

أيَّهُما المتطرفُ.. العمري أم الفوزان؟

يحرِّمُ التصوير الفوتوغرافي! مع أنه لا يرى بأساً في التصوير بالكاميرات التليفزيونية! قال له أحدهم: إن والدته تطلب منه تصوير أولاده عن طريق الجوال وهو يمتنعُ مما يسبِّبُ غَضَبَها، فردَّ عليه الشيخ قائلاً: خليها تغضب ولا ترضيها بمعصية الله! (شريط الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد).

آراء

أزمة اختيار الزوجة.. وحقيقة مصطلح “القَبُول”

إذا كان هؤلاء الشباب من أدعياء التدين يؤمنون حقاً بالجنة وبما أعده الله فيها للمتقين، ويعرفون أن جمال نساء الدنيا في الدنيا لن يبلغ عشر معشار جمالهن في الجنة، فلماذا يستمسكُ هؤلاء بالذي يفني وهو خزف، ولا يتعلقون بالذي يبقى وهو ذهب؟!

آراء

الشيخ محمد بن عبد الوهاب.. إمام مُجدِّد أم تكفيري مُبدِّد؟

فقد وجدتُ الشيخ إماماً في التكفير! كان يكفِّرُ المسلمين بالجملة، ثم حمل السلاح لقتالهم، حيث وصفهم في كتبه ورسائله بـ”أعداء التوحيد”، وكان يصفُ اعتداءاته عليهم وسفكه دماءهم بـ”الغزوات”!

تكنولوجيا

صراعات الكبار: جوجل.. فيسبوك.. آبل.. مايكروسوفت.. علي بابا

وبمناسبة خطايا “ياهوو”، فقد لا يعلم البعض أن “مارك زوكربيرغ”، الذي أسس مع شركائه الأربعة “فيسبوك”، كان يتفاوض على بيعه لـ”ياهوو” في عام 2006 (بعد تأسيسه بعامين) بمبلغ مليار دولار! لكنّ فريق “ياهوو”، بقيادة “تيري سيميل” الذي وُصِفَ بأنه أسوأ مدير تنفيذي في تاريخ التقنية، رأى تخفيض المبلغ إلى 850 مليون دولار أميركي؛ مما أدى إلى إفشال الصفقة!

آراء

المناظرةُ الكبرَىَ.. بين ثلاث شاشات وسيـدتهنّ الأولى!

إن غبتُ عنه يوماً تعاطلت أعمالُه، وتباطلت أشغالُه، وكان أعجزَ الناس عن أن يحبسَ نفسَه عني وأنفاسه عن نفسي، وإن حُبِسْتُ أنا عنه حالَ شكواه: “وارأساه”! تضجّر وتململ، ولم يهدأ له بالٌ أو يستقر له حالٌ حتى يثوب إليّ، ويبوء بذنبه عند يديّ!

Scroll to Top