يعدونهم بعمل وسكن ثم يتركونهم مشرَّدين في شوارع إسطنبول! عن ظاهرة النصب الجديدة على المصريين
“معلش همشي والفراق محتوم يا بلدي، لأجل أبويا لأجل أمي لأجل اللي همَّ فرقبتي، لأجل ولدي ما يتستر، ولا أسيبش […]
“معلش همشي والفراق محتوم يا بلدي، لأجل أبويا لأجل أمي لأجل اللي همَّ فرقبتي، لأجل ولدي ما يتستر، ولا أسيبش […]
على مدار ما يقرب من 10 سنوات من عملي الحقوقي؛ لم يراودني شك أبداً في أن المؤسسات الأممية والآليات الدولية
نعم ينتابنا الألم الشديد، ويتملّكنا الشعور بالعجز أمام الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وحكومات الغرب بحق أهلنا في غزة!
أسقطت الإبادة الجماعية واللاإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة آخر ورقة استترت بها المنظومة الدولية والغرب بأسره والتي
ليس بالضرورة أن تكون مصرياً حتى تشعر بالحزن العميق، وينتابك الضيق جراء ما يحدث من إهدار للتراث الإنساني العالمي، بتدمير
رغم الجروح وحزن يفوح من كل نفس في بلادي على ما نحن فيه من حال وأهوال لا تلقى اهتمام من
شاركت منذ عدة أيام في لقاء تلفزيوني للحديث عن بيان المجلس الأعلى للإعلام في مصر، والذي أشار إلى أنه بصدد
يبدو أن الأمور في السودان تسير على عكس ما يروّج لها من خلال القائمين على السلطة وعبر المنصات الإعلامية المقربة
كثُرت الأقاويل، وربما بالتطبيل والتهليل، عن الخطير شكسبير، ذلك الذي لَطالما حلَّق في سماء الإبداع، فقيل عنه إنه إنْ كَتَبَ
أخيراً وبعد أشهر عجاف احتجبت فيها فلا جديد يقدم بالكلام أو يُضاف، ضلّ فيها قلمي طريقه، وزاد في خصومته مع