القانون يحميك كمستأجر.. ما يجب أن تعرفه كأجنبي عن حقوقك في السكن بتركيا
تمر بنا السنون في غربة موحشة لا نكاد ننتهي فيها من أزمة حتى تفيض علينا بسيل أزمات تستنزف ما تبقى […]
تمر بنا السنون في غربة موحشة لا نكاد ننتهي فيها من أزمة حتى تفيض علينا بسيل أزمات تستنزف ما تبقى […]
لا أعرف من أين يجب أن ينطلق الكلام وإلى أي مدى مقدر له الجريان في وصف حالة من اللاإنسانية والامتهان،
لقد فرض فيروس كورونا نفسه على كل وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بمختلف اهتماماتها في كل دول العالم، وقلما قرأت
قبل أي شئ أقول أنه لا يوجد ما يبرر أو يسطو على النفس ويصور، بأن لنا أو لها الحق، في
تتسم المدن الكبيرة بمجتمعاتها المفتوحة بعدد من السمات غير المرغوبة، فبخلاف الزحام وتسارع الأحداث وتكالب البشر على جني ثمار كدهم
انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي وقائع عنصرية وتنمر تعرض لهما طفلان عربيان في تركيا،
لا أعرف من أين يمكن أن ينطلق الحديث عن سيدة مصرية لا حول لها ولا قوة، لا حق لها في
«لا تذهب إلى القنصلية.. إنها أرض معادية» بتلك الكلمات القليلة شكلاً والمميتة موضوعاً نصحني العديد من المعارضين المصريين الأكبر مني
لم يكن حديث عبدالفتاح السيسي داخل أروقة الأمم المتحدة في كلمته أمام الجمعية العامة أول أمس عن المفهوم الأوسع لحقوق
قليلة تلك المساحات التي يجتمع عليها المصريون في نظرتهم للأشياء وآرائهم عندما تتطابق في مسألة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحياتهم اليومية