سيناريو ساذج وسخرية وعنصرية.. لماذا يجب على قناة “مكملين” التابعة للإخوان وقف عرض مسلسل “نُقرة ودُحديرة”؟
لم يكن إدراج الدراما في سياسات العمل الإعلامي الرافض للانقلاب محل رفض أو امتعاض بل وعلى العكس كان وما زال […]
لم يكن إدراج الدراما في سياسات العمل الإعلامي الرافض للانقلاب محل رفض أو امتعاض بل وعلى العكس كان وما زال […]
ونحن في رحاب شهر رمضان المبارك، ذلك الشهر الذي تتوق إليه الأنفس والقلوب، ونترقب كل عام باللهفة والاشتياق قدومه؛ لتُمحى
مع كل مناسبة يُستدعى فيها الشعب التركي للإدلاء بصوته واختيار ممثليه على كافة أصعدة الدولة ومؤسساتها المنتخبة، تتزايد النقاشات بين
هل حقاً حقوق الإنسان ورعايتها عبء على الأنظمة والحكومات؟ في مجتمعاتنا العربية نعاني بدرجات متفاوتة مع كل نظام خروقات لكافة
طبيعتنا البشرية تدفعنا دائماً إلى حب كل ما هو جميل في حياتنا، وتُزيد من رغبة امتلاكها أو الاقتراب منها والتنعم
حرب لم تعرف الدراما التركية التنافسية من حيث الهدف والرسالة، خصوصاً التي تتعلق بهوية المجتمع التركي ونمط حياته، تلك الدراما
لا أعرف من أين أبدأ في وصف معاناة إنسان بات حقه في السكن والشعور بالاستقرار حُلماً ربما يبدده الواقع! معاناة
أخيراً وصل عم عاقل إلى مقر اللجنة الانتخابية بعد رحلة استغرقت ١٥ دقيقة سيراً على الأقدام، وجد عدداً لا بأس به من الأشخاص أمام باب المدرسة الكائن فيها اللجان، فأسرع للحصول على دور في الطابور غير الواضح.
مثلت ثورة يناير/كانون الثاني نقطة فارقة في دور وسائل التواصل الاجتماعي على حياتنا، وزادت من نقاط التماس بين الواقع الذي
نعم تركيا لا تملك أدوات إعلامية تدافع بها عن نفسها أمام ادعاءات مستمرة تتهم تركيا دائماً بانتهاك حقوق الإنسان، وبالتالي يمكن تصديق ما يصدر من ادعاءات، حتى يُثبت العكس، خصوصاً إذا لم تتوافر مصادر توضح كل ما يكتب عن تركيا في ملف حقوق الإنسان.