تباً لها من حياة لا نفهمها!
بسبب طبيعة حياتي الأُسَرية التي أُركِّز فيها على التربية أكثر من الرعاية، أحتاج إلى إجراء الكثير من الحوارات مع فتياتي اللاتي يحتجن إلى صداقتي، خصوصاً في عمر المراهقة، وقد يحتجن أن يسمعن لي أكثر من زوجتي في كثير من الأحيان، الأمر الذي يجعلني بعيداً عن الهدوء.