في مواجهة عوامل السقوط
لماذا نواجه دائماً مثل هذا الصراع الداخلي في نفوسنا؟ ربما لأننا تربينا على الامتنان للأنثى في قالب الأم فقط ولم نتربَّ على الامتنان لها في قالب الزوجة؟
لماذا نواجه دائماً مثل هذا الصراع الداخلي في نفوسنا؟ ربما لأننا تربينا على الامتنان للأنثى في قالب الأم فقط ولم نتربَّ على الامتنان لها في قالب الزوجة؟
أي إسلام هذا الذي نشهده اليوم في الغرب؟ إنه الإسلام الذي تريده الولايات المتحدة والقوى العظمى … إنه الإسلام الكاثوليكي، إسلام يقبل التبديل والتحريف والتعطيل، إسلام منفصل عن ذاته يناقض نفسه، إسلام أتباعه سفهاء يرفضون نصوص الله الثابته ويتمردون عليها، إسلام أعور يحوم حول الحمى رافضاً الحقيقة بكل معانيها، وبعد كل ذلك التشويه للإسلام، يبقى يدعي أولئك المدمرون أنهم مسلمون!
إساءة الفهم والتسرع في إصدار الحكم قد تكون من العادات البشرية الأكثر شيوعاً، رغم أنه غالباً ما يكون المشهد ليس كما نظن على الإطلاق، لن أستطيع أن أحصي لكم عدد تلك المرات التي تسرعت فيها في الاستنتاج لأكتشف بعدها مدى الوهم الذي كان يستولي على عقلي؛ ليقلب فهمي وتصوري لمجريات الأحداث 180 درجة
اليوم ومنذ ثماني سنوات، أقوم بالكتابة بشكل غير مُتفرغ، والسبب أنَّ الكتابة مهنة غير مُقدَّرة عند العرب ولا تأتي بالمال، ولا يمكنني أن أضحِّي بعائلتي وأزجَّ بهم في فاقة مالية لن يستفيد منها أحد، لكن ما زال يُساورني يقين من أني يوماً ما سأتفرغ للكتابة، سأتفرغ لقوم من العرب يُقدِّرون الكاتب ودوره في المجتمع، قوم… يأكلون بأدمغتهم الكتب كما تأكل النار الحطب، وإذا تفرَّغت … سأكفر بشيء اسمه التقاعد، وسأبقى أكتب إلى أن أنزل قبري بإذن الله.
لا بد من أن تعي حقيقة أنك خلال الشهر الكريم ستحيا في دولة عَلمَانية رأس مالية لا تكترث سوى لمصالحها الخاصة، وهذا يعني أنه لن يتغير عليك أي شيء في حياتك العملية إن كنت موظفاً، أو العلمية إن كنت طالب دراسة، ولا تحاول أن تستعطف مديرك في العمل؛ لأنك مسلم وتحتاج إلى معاملة خاصة خلال شهر الصيام، فغالباً لن يكترث إليك أحد،
من أكبر التحديات على الإطلاق التي تواجه المهاجر العربي المسلم في الغرب، الحفاظ على الذرية من الانصهار الثقافي الغربي، الذي دائماً ما يؤدي إلى خسارة تلك الذرية التي هاجروا من أجلها، ومن صور تلك الخسارة التي يخشاها الأهل هو إسلام مشوَّه أو خروج عنه لمُعتقد آخر أو إلى الإلحاد، الأمر الذي بات يُشكل هاجساً كبيراً لعرب المهجر،
أتمنى من كل إخوتنا العرب … كل العرب أن يشاركوا في ذلك اليوم، ففلسطين لنا جميعا، ولا تجلعوا سايكس وبيكو يفرحوا في قبورهم بذلك الوهم الذي زرعوه على الأرض … أنتم أذكى منهم بكثير!
أسوأ نتيجة يمكن أن تحدث جرَّاء الحقد على المجتمع هو استحلال الحرام بشتى أنواعه، سواء كان حراماً معنوياً أو مادياً، ومن الطبيعي جداً أن تنقلب موازين الحلال والحرام، فالحاقد لن يجد ما يمنعه من أن يحسد الناجح على نجاحه
عندما تنتهي لما تنوي فعله، أعد التقييم من جديد، فقد يستجد الحال وتتغير الأحوال ومعها الأهداف، أو قد تجد خللاً في إختياراتك السابقة، وبناءً عليه تقوم بالتعديل اللازم.
لو كان الزواج إكراهاً وإجباراً من الله، فلماذا شُرعت صلاة الإستخارة وأمرنا بها رسول الله قبل الإقدام على الزواج؟ لاحظ أنها تُسمَّى الإستخارة لأنها من الإختيار، فالإنسان في هذه الصلاة يستعين بالله ليُسهِّل إختياره لما هو غيب