عاصرَت ثورته 4 حكام أمويين وتنصّرَ من أجل الدعم الصليبي حتى صلب الناصر جثته 14 عاماً! قصة ابن حفصون
فتح الأندلس استطاع طارق بن زياد في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 92هـ/ 711م العبور للطرف المقابل […]
فتح الأندلس استطاع طارق بن زياد في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 92هـ/ 711م العبور للطرف المقابل […]
في منتصف القرن الخامس عشر بلغت حروب الاسترداد المسيحي في الأندلس أوج قوتها وعنفوانها بتوحد مملكتي قشتالة وأراغون تحت راية
التاريخ هو المساق الإلزامي الممل الذي رافقنا خلال مراحل دراستنا المدرسية، كثيراً ما وقف أمامنا في ساعات الذروة شمرور أو
الإرهاصات الأولى لمأساة الأندلس في السابع عشر من تموز/يوليو عام 1212 ميلادي وقعت أكثر المعارك الحاسمة والفاصلة في تاريخ (شبه
شهد تاريخ البشرية على مر العصور قيام كيانات سياسية ودول وإمبراطوريات لا حصر لها، وما كان يجمعها رغم اختلافاتها المتباينة
شهد العالم الإسلامي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر تغلغلاً غير مسبوق لعدد من الدول الاستعمارية الأوروبية، وعلى رأسها
بدأت الإرهاصات الأولى لظهور الحركة أو الجماعة البهائية في السنوات الأولى من القرن التاسع عشر، إذ شهد العالمان الإسلامي والمسيحي
في الوقت الذي كانت فيه الدولة العثمانية تعيش أسوأ حالاتها بسبب المؤامرات الأوروبية والانهيار الاقتصادي وخلو خزانتها من الأموال، كان
في سابقة تاريخية هي الأولى من نوعها انتصر السلطان السلجوقي (ألب أرسلان) على الإمبراطور البيزنطي (رومانوس الرابع) وأسره في موقعة
واقع الأندلس قبل معركة الزلاقة في 27 رمضان عام 392 هـ/8 أغسطس عام 1002م توفي أحد قادة الأندلس العظام (محمد