المنصور محمد بن أبي عامر وخريف قرطبة
كثيراً ما ينتابنا الألم والحسرة على ضياع الأندلس، ونُلقي التهم على حكامها المتخاذلين عن الدفاع عنها، فالأندلس التي تغنّى بها الشعراء، أصبحت عبارة عن حبر على ورق وأطلال مساجد وقصور وشواهد قبور متناثرة هنا وهناك، ثم نتساءل: كيف لتاريخ عمره ثمانية قرون يختفي هكذا؟