العبور والعاشر من رمضان.. هل نجحت المجتمعات العمرانية الجديدة في تخفيف الكثافة عن القاهرة؟
بناء المدن الجديدة الذي بدأ في عصر الانفتاح، كسياسة انتهجها السادات في فترة حكمه للبلاد، كان الهدف الرئيسي منها توفير […]
بناء المدن الجديدة الذي بدأ في عصر الانفتاح، كسياسة انتهجها السادات في فترة حكمه للبلاد، كان الهدف الرئيسي منها توفير […]
إن دور السينما في المجتمع لا يقف فقط عند كونها شاشة يتحرك خلفها ممثلون يؤدون أدواراً كتبت لهم في سيناريو
لقد مرّت سياسة الإسكان المصرية بالعديد من المراحل المختلفة والمتقلبة خلال فترات زمنية متباينة، برزت بعد التحول من الملكية إلى
إن الحديث يطول عن معالم سطرت بفنونها المعمارية طرازاً فريداً في الماضي أثبت أن التقدم لا يأتي بطول الأمد، وإنما يأتي بمرونة العقل، والرغبة في صنع الحضارة.
لمواجهة قضية العشوائيات، اتجهت الحكومة المصرية إلى إنشاء ما يعرف بالمجتمعات العمرانية الجديدة، بعضها وحدات سكنية كاملة المرافق، وبعضها ما يعرف بـ”المسكن النواة” وهو توفير الأرض وبعض المرافق.
إن قضايا العمران ليست بالهينة، بل تبني الأمم حضارتها بعمرانها أولاً، وتدهوره إنما يكون سبباً في إجرام المجتمع، بداية من تولد شعور عدم الانتماء لدى أفراده، مروراً بانتشار الزنا المشروط بأجر، وإنتاج أطفال الشوارع، وعودة زمن “الفتوة”، وانتشار الجرائم، والإرهاب، وانتهاء بعدم قدرة الحكومة على إحكام قبضتها الأمنية على تلك المناطق المتدهورة
في القاهرة حيث تسير إلى مقابر الأموات لتترحم عليهم، فلن تجد هيبة الأموات، والرهبة تسيطر على المكان كما في باقي محافظات الجمهورية، فقد جاورهم الأحياء ممن ضاقت بهم الحياة ولم يجدوا ما يأوون إليه سوى أحواش الموتى، فاتخذوا منها جدراناً وأسقفاً تؤويهم من مشاكل الشارع.