الاغتراب الفكري والحضاري في المجتمعات العربية
يشعر الإنسان المثقف والمتحضر في عالمنا العربي بحالة من الاغتراب الفكري والحضاري أقل ما يقال عنها إنها شديدة الوطأة بسبب ضعف المنطلقات الفكرية
يشعر الإنسان المثقف والمتحضر في عالمنا العربي بحالة من الاغتراب الفكري والحضاري أقل ما يقال عنها إنها شديدة الوطأة بسبب ضعف المنطلقات الفكرية
إن انتشار ظاهرة الكذب في عالمنا العربي من شأنه أن يعمل على بناء جيل غير مدركٍ أهمية القيم الفضلى في المجتمع، وأهمها الصدق مع الآخرين
إن حالة صلاح تستحق أن يُحتذى بها، ولا أبالغ إن قلت: أن تتم دراستها بشكل وافٍ من أجل استخلاص العِبر والدروس
الحاجة إلى قوانين أسواق رأس المال، خصوصاً في العالم العربي، والحاجة إلى تطبيقها عملياً، ما يضمن حماية المتداولين “المتعاملين” داخل السوق، سواء كانوا من المواطنين أو من المستثمرين الأجانب.
لاحظ أن الفكر القانوني في العالم العربي لا يزال يراوح مكانه، في حين أنه يتقدم بشكل كبير في العالم الغربي الحر. وانعكس ذلك -إن بشكل مباشر أو غير مباشر- على القطاع الأكاديمي، الذي يُفترض فيه أن يكون مرتكزاً لتطور القطاعات القانونية الأخرى.