الإعلام المصري سوقيٌّ، والمغربي يعشق التفاهة.. لهذه الأسباب تخلَّيت عن حُلم الطفولة
قبل بضع سنوات، وبعد أن أنهيت المرحلة الثانوية، كنت أطمح إلى أن أدخل المعهد العالي للإعلام والاتصال، كي أحقق حلماً […]
قبل بضع سنوات، وبعد أن أنهيت المرحلة الثانوية، كنت أطمح إلى أن أدخل المعهد العالي للإعلام والاتصال، كي أحقق حلماً […]
الحرية والاستقلالية والقوة، هي الكلمات الأكثر شيوعاً على جدران فيسبوك الخاصة ببنات العرب، يستعملنها على نطاق واسع بسبب ودون سبب
أصبحنا أرواحاً منهكة ذابلة في جسد يافع نحمل أثقال الكون، أو أكثر ما عدنا نسأل عن شيء ونحن نبتسم وننتظر جواباً، بل ننتظر صمتهم، أجبنا عن كل الأسئلة وحدنا، لست متأكدة إن كانت تلك الأجوبة صحيحة أم خاطئة، لكنها ترسخت.
كانت الطريق جد طويلة، أول مرة تشعر بأنها قاسية، ابتعدت كل هذه المسافة كي تبتعد عن أمها التي كانت تسألها أين تأخرت.. لتضمن أن لا أحد يراها ولا أحد سيسألها، كانت الطريق فعلاً طويلة، وأتعبتها كثرة الأسئلة التي انتابتها؛ كيف سيستقبلاني؟ هل سيسامحاني؟ هل ما زال في قلبهما متسع من أجل هذه الضائعة؟
فالحب تحكمه قواعد محددة، حين تختلُّ أو تنعدمُ إحداها يصبح سلطاناً طاغياً ظالماً يُجبرك على فعل ما لا تريد.. يجعلك تبتسم رغم الدموع التي تذرف، وتركض خلف السراب وكل ما فيك يتألم؛ لذلك علينا أن نلتزم قواعد الحب وإلا أصبحنا كاذبين ومنافقين، نقنع أنفسنا بأن القطران عسل وأن ما نشعر به هو أسمى تجليات الحب.
لعل بصوتك يا ملاك تتوقف الحروب ويتذكر الدواعش. صوتك الذي لا بد أنهم سمعوه في طفولتهم وهم ذاهبون للمدرسة أو في مقهى.. فصوتك حتى لو نسيه العقل حفر في القلب وترعرع فيه.. فليتذكروا تلك الصباحات الجميلة قبل أن تعكرها رائحة الرصاص والدماء، فليتذكروا عطر الليمون والياسمين والصنوبر المنبعث من كلماتك.. ودمت يا سيدة لهذا الكون عبيره.