ظهر باسم وهمي على الإنترنت واخترع البيتكوين.. كيف نشأت العملات الرقمية على يد شخص مجهول؟
هناك فترات مفصلية تمر بها البشرية تتغير بها نظرتنا إلى مفاهيـم سابقة كنا نتبناها في تعاملنا اليومي، ضوابط وأنظمة كانت […]
هناك فترات مفصلية تمر بها البشرية تتغير بها نظرتنا إلى مفاهيـم سابقة كنا نتبناها في تعاملنا اليومي، ضوابط وأنظمة كانت […]
في عالم المهن والفرص الوظيفية عندما يتغير المشهد والزمن تتغير معه قواعد اللعبة لتأتي بقواعد جديدة، وأكبر خطأ استراتيجي نرتكبه
أن يمتلك ثمانية أشخاص في العالم مجموع ما يملكه نصف البشر من الكرة الأرضية، النصف الفقير الجائع الذي لا يلقى
ما الذي يجعل الشركات تتهاوى، تنخفض قيمة أسهمها وتهوي قيمتها الإجمالية فيهرع مجلس الإدارة إلى تعيين شركات استشارية ومختصين لإيجاد
ومنذ حوالي العامين بدأت العملة الرقمية تأخذ مساحة كبيرة من الاهتمام خاصة في التداول. كثير من المحللين وضعوا الأصبع على العملة الرقمية وجعلوها في مصاف المتغيرات الكبيرة متوقعين أن يكون لها دور كبير في إحداث الطفرة القادمة.
مالذي يجعل الشركات تتهاوى، تنخفض قيمة أسهمها وتهوى قيمتها الإجمالية فيهرع مجلس الإدارة إلى تعيين شركات استشارية ومختصين لإيجاد الحلول؟
ستتعلم مبادئ الاقتصاد والإدارة تدريبياً وليس تنظيرياً فقط وفي سن صغيرة، ربما من وظائف بسيطة ومشاريع أقل من صغيرة لكنها ستضيف إلى رصيدك كثيراً، وتؤهلك بكل خطوة لفهم التجارة وكيف تتم آلية البيع والشراء وحتى فن النقاش والمفاوضات.
أن يمتلك ثمانية أشخاص في العالم مجموعَ ما يمتلكه نصف البشر من الكرة الأرضية؛ النصف الفقير الجائع الذي لا يجد قوت يومه، ثمانية أشخاص يتفرعون في مجال الاستثمار البنكي، التكنولوجيا وبيع التجزئة تعادل ثرواتهم التي تقدر بنصف تريليون دولار، بما يملكه 3.6 مليار من البشر، عنوان صادم أليس كذلك؟
الواضح أن أغلب تصريحات ترامب عزفت على وتر الاقتصاد، وعزمه على جعل أميركا أمة صناعية عظيمة مرة أخرى، مزدهرة اقتصادياً، تشير إلى نية الرئيس الحالي لطمس معظم إنجازات الرئيس أوباما وإدارته التي حققها في السنوات الثماني المنصرمة، وشطب القوانين والإجراءات التي مرَّرها في عهده السابق.
فقد حوالي ستة ملايين منازلهم بينما فقد حوالي ثمانية مليون شخص في أميركا وحدها وظائفهم هذا غير حالة التقشف الشديدة في المستوى المعيشي للمواطن الأميركي إلى هذا اليوم