محمد.. القائد المُلهِم
القائد الملهِم لا ييأس من الآخرين لإيمانه بالخير والقوة فيهم، فكان أن عفا الرسول -صلّى الله عليه وسلم- على الصحابة بعد أن خالفوا أمره في غزوة أحد، وذلك بعد أن أوصاه الله تعالى بذلك بقوله جلّ وعلا: “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاستغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ” (آل عمران: 159).