Author name: عصام حسن

كاتب قصة

آراء

قصص عن حمودة الصغير

عندما كبرتْ “جولييت” صديقة “حمودة” الصغير فجأةً ولم تعد تلعب معه كما كانت تفعل قبل أسابيع قليلة لا غير، شعر المسكين بأنّ عالمه الصغير الآمن قد تعرّض لما يشبه الهزّة الأرضية، فمادت الأرض تحت قدميه وبقي يتخبّط لمدّة من الزمن بين حقدهِ عليها الآن، وحبّه لما كانت عليه.

آراء

قصة سورية

كانت الكرة الأرضية تتابع دورانها غير عابئة بهما أو بالعصفورين، ولا بألوان الفراشة وحركاتها المرتجفة. القمر أيضاً كان مشغولاً. كذلك بائع البوظة خارج السور. الحزن عملةٌ عالميةٌ لا يضاهيها الدولار أو اليورو، ولا كلّ ريالات ودينارات ودراهم بلاد النفط.

آراء

أذكى الأذكياء

والغريب أن الكبار كانوا يلاقون الويلات معها. فحين يوجهونها يميناً كانت تذهب يساراً، وهكذا؛ العكس بالعكس! بعد عدة مواقف من هذا النوع اكتشفتُ أنّ أذكى الأذكياء هم الأطفال لأنهم يتفاهمون ببساطة مع الحمير على خلاف الكبار

آراء

أصابع للصفير وأبقار تطير!

لا أعلم الذي حصل بالضبط فيما بعد، وكيف عاد راعينا الصغير إلى المدرسة واستطاع باجتهاده ومثابرته تحصيل بعض العلم، ما أتاح له الفرصة فيما بعد لترتيب حياته بشكل لطيف حيث تزوّج وأنجب أولاداً بعد أن تطوّع في الجيش -بعملٍ إداريٍّ- واستقر في دمشق حتّى خروجه إلى المعاش. ليعود إلى قريته الصغيرة وقد أبيضّ شعره

Archive

الأشياء وقتل الشاعر الصغير

لا تعي الأشياء وجودها، فالوعي خاصة من خصائصنا نحن أذكى الكائنات. إذاً، ما هي المعادلة التي تحكم الأشياء؟ اترك حصاة صغيرة على طرف جدار وعد بعد عشرات السنين ستجدها قابعة هناك بانتظارك، ألمْ تَمَلّ الانتظار!

Archive

الكاتب والقارئ ومواقع التواصل الاجتماعي

أمّا بالنسبة لي – كقارئ هذه المرّة – فأنا أجد أنّ الكاتب بصفته مبدعاً ومثقّفاً هو أحد الذين تُناط بهم مهمة إنارة الطريق وفتح نوافذ العقل على ما من شأنه أن يشير إلى إمكانية تحقيق ولو جزء يسير مما أشرنا إليه باعتبار العقل هو المفتاح الأهم عند الجنس البشري

Archive

دق، دق، دق

أمرّر كفّي مرّة تلو الأخرى فوق سطح الجرن بشرود وأستعيد هذه الذكريات اللطيفة. أشعر بقلبي يُعتصر، أراقب دموعي تتساقط وأقول: ليتها كانت هنا. أفكر كيف فرّقتنا الأيام وكيف ضيّعنا بعنادنا حبّنا. وأتذكّر تلك الليلة الصيفية المقمرة، هي تنشر الغسيل على سطح بيتها وأنا أساعدها خلسة عن أهلها، وكيف كنا نضحك كلما انتشلتْ من بين الثياب كلسوناً لأبيها أو لأمّها، وأذكر كيف كانت تخجل وتخفي عني ثيابها

Scroll to Top