لماذا يتنكر العرب لمأساة الطرد الكبير في الأندلس في حين يبكي اليهود ليل نهار على طردهم من هناك؟!
لا يزال العرب يعيشون في فترة انحطاط منذ سقوط الدولة الأموية بالمشرق العربي ومنذ سقوط دولة الأمويين في الأندلس. […]
لا يزال العرب يعيشون في فترة انحطاط منذ سقوط الدولة الأموية بالمشرق العربي ومنذ سقوط دولة الأمويين في الأندلس. […]
عندما باع جارنا فايز بيته لعائلة الشموط، قام بالتخلص من كتبه القديمة وجمعها في كومة كبيرة لحرقها، لكن أولاد الحارة
كنت في السنة الأولى في الجامعة أتعلم موضوع «مقدمة في البرمجة»، وكان موضوع الحاسوب موضوعاً جديداً جداً لا يعرفه إلا
في أمسية ماضية من توقيع كتاب “السّلَطة من مكة إلى قرطبة”، لمؤلفه سفيان مصطفى، وإصدار دار المها للنشر والترجمة، قمت
أنا لا أبحث عن تاريخ متخيَّل ولا أحاول خداع نفسي والآخرين، الحقائق تتحدث عن نفسها ولكننا لا نراها، وكثير ممن يقبل الرواية الغربية، وأحياناً نسميها الاستشراقية، يرفض القبول بتفسيرات جديدة تلقي الضوء على الوقائع التاريخية من وجهة نظر عقلانية والتي تلغي وتنفي كثيراً من الحقائق التي تعلمناها في المدارس والجامعات.
علينا، كعرب، أن نعيد كتابة التاريخ من جديد؛ حتى لا نقع في أخطاء جسام تشوه تاريخنا وتفقدنا الثقة بكثير من الحقائق التي غيَّبها رواة ينقلون لنا أحداثاً مزورة على أنها تاريخ حقيقي وجزء من ثراثنا وهويتنا.
وفي السيرة تظهر قضية التصادم بين الفكر القومي العربي والفارسي، وهي تعكس رؤية شعبية لقضية مقيدّة في كتب التاريخ والأدب والفرق بين هذه الرؤية الشعبية والرؤية الرسمية التاريخية، هو أن السيرة الشعبية هذه إنما تعرض لصراع قيم وأخلاق.
هذا الإحساس تبخر بمجرد أن نشرت المحطة الفضائية قصة الطبيب المصري الذي كان صادقاً في أحاسيسه وتصرفاته، ونُفي لأن الفرعون أحس بخطر نشر سيرته على يده. هذه قصة عالمية بكل المقاييس، بقيت آلاف السنين طي النسيان
عدت إلى البيت وصارحت أختي الكبيرة بما حدث فقالت لي بأنني أتخيل وأن الرواية لا علاقة لها بما أفكر به. ولكن أراد الله أن ينتصف لي عندما جاءني أستاذي بعد شهر يقول لي بأن المحاضر في الجامعة حدثهم عن الرواية وشرح لهم بأن نجيب محفوظ تناول قصة الخليقة والرسالات السماوية، كما أن أختي اعترفت بأنها كانت مخطئة بعد عدة أيام من حديث الأستاذ.
في ربيع عام 2006 نشر موقع إيلاف خبرا صحفيا حول مشروع لفيلمين عن الأندلس يعمل عليه اثنان من كبار المخرجين في مصر خالد يوسف وأحمد عاطف، وبما أنني كنت أعمل على كتابة سيناريو لفيلم حول الأندلس ولذلك فقد تواصلت مع كاتب الخبر الصحفي محمد عبد الرحمن