بين شعبَين ورئيسَين
إسلاميو تركيا يجيدون فن إدارة الحكم، لخبراتهم في مؤسسات الدولة، وخصوصاً في البلديات، التي أثبتوا من خلالها نجاحاً باهراً، كان له أكبر الأثر في تعاطف الشعب التركي معهم، وكان أردوغان رئيساً لبلدية إسطنبول، على العكس تماماً ممّا حدث في مصر، فلم يكن للإخوان خبرة كافية في المحليات بسبب هيمنة الحزب الوطني عليها قبل الثورة وبعدها وانتشار الفساد فيه
