سمح بمجازر البوسنة “الأوروبية” وترك روسيا تفتك بسوريا.. 9 مواقف تكشف عنصرية الغرب تجاه المسلمين
تصاعدت في الفترة الأخيرة نبرة العنصرية الغربية ضد العرب والمسلمين، وخصوصاً مع الحرب الدائرة الآن بين روسيا وأوكرانيا، حيث صرّح […]
تصاعدت في الفترة الأخيرة نبرة العنصرية الغربية ضد العرب والمسلمين، وخصوصاً مع الحرب الدائرة الآن بين روسيا وأوكرانيا، حيث صرّح […]
لعلكم تذكرون قصة الطفل ريّان المغربي، رحمه الله، الذي وحّد العالم العربي، وجمعه لعدة أيام على قضية إنسانية بعيدة عن
أخذت الليبرالية أطواراً متعددة بحسب الزمان والمكان، وتغيّرت مفاهيمها في أطوارها المختلفة، وهي تتفق في كل أطوارها على التأكيد على
الحرية في الإسلام وصف فطريّ وخُلق كريم وصفة أساسية في الإنسان، وقد خلقه الله تعالى على هذه الصفة الكريمة، وقدّر
الحرية مفهوم من المفاهيم الكبرى التي تحكم وعي الإنسان فتحرك مشاعره وتوجه فعله، ولها فعاليتها ورونقها، مثل مفاهيم الحياة والموت
العدل ضد الظلم، يقال: عدل الشيء وعدله أقامه وسواه، وعكسه: الجور، والحيف، والظلم، فالجور: العدول عن الحق، والحيف: الميل في
الليبرالية من الناحية الفكرية تعني حرية الاعتقاد والتفكير والتعبير، ومن الناحية الاقتصادية تعني حرية الملكية الشخصية، وحرية الفعل الاقتصادي المنتظم
ظهرت كثير من الأنظمة والأيديولوجيات والفلسفات التي تعالج مسألة حق الفرد في التملك؛ فهناك من يُعلي قيمة المجتمع ككل دون
كثيرة هي تلك القضايا التي تمر دون مراجعة وتمحيص كافٍ حتى تغدو من المسلَّمات التي نبني عليها القوانين والنظريات، وكثيراً
كفل الإسلام ومنذ اليوم الأول لدعوته حرية الاعتقاد، فللمرء أن يعتنق ما يشاء من العقائد والأديان، ولكن الله لم يتركه