مسلمو الإيغور.. بين مطرقة الصين وغفلة المسلمين
انتشر في الآونة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو بشع، يُظهر جندياً صينياً يضرب مسلماً من الإيغور وهو عاري الثياب، […]
انتشر في الآونة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو بشع، يُظهر جندياً صينياً يضرب مسلماً من الإيغور وهو عاري الثياب، […]
يحاول البعض أن ينفي عن السياسة العمل الأخلاقي، بدعوى أن السياسة تحمل في طياتها الخداع والتلون والكذب والحِيل، وأحياناً المؤامرات،
تعيش المنطقة العربية في حالة يُرثى لها، بعد الانكسار الذي أصاب الثورات العربية، وعودة الأنظمة المستبدة مرة أخرى، وتمكُّنها بشكل
إن مات خاشقجي فلن تموت الحقيقة.. وإذا غُيب خاشقجي بتآمر سعودي إقليمي ومباركة أميركية، فلن يُسكتوا الأقلام الحرّة التي تتعقّب
فبعد أن كُنا نُصدّر الحضارة إلى الغرب، أصبحنا الآن عالةً عليه، بل وصل الأمر إلى التبعية السياسية في كل شيء
فضلاً عن نقص حاد في المستلزمات الطبية الأولية، وتدمير ثلاثة عشر مشفى، تدعمها منظمة أطباء بلا حدود، ومراكز طبية أخرى، باستخدام الطيران الحربي والمدفعية وراجمات الصواريخ، التي خلّفت أطفالاً ونساء ورجالاً تحت الأنقاض، وبعضهم قد أصبح أشلاء، وهذا خرقٌ فاضح لجميع الاتفاقات والأعراف الدولية!
هذه هي طبيعة النظم المستبدة التي تحكم بالحديد والنار، ولا تسمح لمخالفيها أن ينطقوا ببنت شفة، ضد سياساتهم التي سوف تودي بمصر وبالمنطقة كلها إلى المهالك
في الحقيقة لم أجد عنواناً مناسباً لوصف الحالة المصرية الآنية، التي أنتجها السيسي فيما يُسمى هزلية الانتخابات الرئاسية، إلا هذا
أدعو الإخوان المسلمين، كجماعة وتنظيم، الإعلان بشكل واضح اعتزالهم العمل السياسي في مصر فترةً من الزمن، مع ترك الأمر لمن يرى المشاركة بشكل فردي، ولا علاقة للتنظيم بذلك
ونحن نستقبل عاماً جديداً نجد أن مجمل الأوضاع في العالم العربي تزداد سوءاً، وخصوصاً في مصر التي هي قلب العروبة والإسلام، نتيجة للممارسات التي يمارسها السيسي، وبالأخص مع الشباب، وبشكل واضح مع المعارضين له، فطريقة تعامله معهم إما بالقتل بدم بارد، وإما بالاعتقال، وإما بالإعدام، وإما بالإبعاد القسري.