غضبة القدس واحتجاجات الشعوب.. وماذا بعد؟!
لا بد من وسائل وطرق مؤثّرة توقف هذا الاعتداء المستمر على المقدسات الإسلامية، وتعيد للشعوب العربية حقها المسلوب، من الحرية والكرامة الإنسانية، من هذه الوسائل:
لا بد من وسائل وطرق مؤثّرة توقف هذا الاعتداء المستمر على المقدسات الإسلامية، وتعيد للشعوب العربية حقها المسلوب، من الحرية والكرامة الإنسانية، من هذه الوسائل:
غياب الرؤية الجامعة التي يتوافق عليها الجميع، وكل من ينادي بإزاحة النظام الاستبدادي الذي جثم على صدر مصر عشرات السنين، ويزداد كبراً واستعلاءً، ما دامت الأمور تسير بالوتيرة نفسها، وهذا التفكك الملحوظ.
المتأمل والمتابع للواقع الذي نعيشه ونشهده، ربما يُصاب بالذهول، لسرعة الأحداث وتداخلها، ولعدم الوعي بنتيجة تلك الممارسات، التي ستؤدي، لا محالة، بتحول جذري في المنطقة العربية لمصلحة أعدائها، بما يصب في صالح الكيان الصهيوني بأيدي عربية لا غير!
وهذا المستوى من الضربات في النظام الملكي غير مسبوق منذ عام 1964، باعتقال وتوقيف العشرات من رجال الأعمال والوزراء في المملكة، مما يدل على السعي الحثيث لصناعة ديكتاتور على الطريقة السعودية، بتكثيف وتحديد وحصر المهام المهمة والأساسية في المملكة تحت سيطرة وسطوة محمد بن سلمان.
منذ أن قام السيسي بانقلابه على المسار الديمقراطي في الثالث من يوليو 2013، نلاحظ، بما لا يدع مجالًا للشك، أن
وقد كتب -سبحانه وتعالى- إرث الأرض للصالحين، لإقامة العدل والحق، وتطبيق سنن الله في العمران البشري، وهذا ما يسميه علماء الاجتماع: بقاء الأمثل والأصلح في كل تنازع.
حينما خرج الأستاذ عاكف من السجن في عام 1974، لم يمكث كثيراً في مصر وذهب للعمل مستشاراً للندوة العالمية للشباب الإسلامي في المملكة العربية السعودية، وكان له نشاطه الواضح في توعية الشباب وتربيتهم على الإيمان والعمل الجاد، وحينما شعر بمحاولة تهميشه، قدّم استقالته فوراً
وقد وصل الأمر الآن إلى منع حكومة ميانمار محققي الأمم المتحدة والجمعيات الإغاثية التابعة لها، ووسائل الإعلام، من الوصول إلى القرى المنكوبة، فيما يتهم الجناح المدني المشارك في الحكم عمال الإغاثة بمساعدة من سمّاهم “الإرهابيين”، واتهمت الزعيمة البورمية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام “أونغ سان سو تشي” بشكل مباشر النساءَ بتلفيق قصص عن العنف الجنسي، الأمر الذي أثار استنكار حقوقيين دوليين طالبوا بسحب جائزة نوبل للسلام منها باعتبارها مشاركة فيما يحدث، رغم إنكارها المتكرر.
الجهل بالسنن الإلهية ودور هذه السنن في بناء الحضارات يُصيب بالتخبط والحَيْرة، بل قد يوجه للإسلام الاتهام بتأخر المسلمين بسبب فقدان الوعي بها، وقد وجدنا من يقول: “إن دين الإسلام هو السبب في جهل المسلمين وضعفهم
والكثير من المسلمين يعيبون على العلمانية فصلها الدين عن الدولة، وهم قد فصلوا دينهم عن دنياهم، ويا ليتهم أحيوا عقيدتهم إحياء كاملاً بهذا الفهم المريض، بل إنهم اختزلوا دينهم في مجموعة من الشكليات التي لا تغني عن الجوهر شيئاً.