سيلفي الموت
استيقظت اليوم بنشاطي اليومي المعتاد، وعلى نغمات “الست” -رحمها الله- في رائعتها “ليلة حب”.. كم أعشق صوتها الرخيم وإحساسها العميق، […]
استيقظت اليوم بنشاطي اليومي المعتاد، وعلى نغمات “الست” -رحمها الله- في رائعتها “ليلة حب”.. كم أعشق صوتها الرخيم وإحساسها العميق، […]
منذ ساعة الولادة الأولى وحتى لحظات الموت الأخيرة هناك من يبني لنا جدراناً لا ينافس طولها سوى عرضها السميك، جدراناً
في السنة الخامسة ابتدائي وفي إحدى المدارس العمومية كان لديَّ مدرس للغة الفرنسية والرياضيات يكاد القسم كله يخشع بين
يتعرض الأزواج لضغط كبير من خلال محيطهم الذي يعيشون فيه فيما يتعلق بموضوع الإنجاب، فلا ينفك كل فضولي في طرح
لم تصادف أيامي مجرماً أقبح ولا أحقر من جاحد ومنكر فضل أمه وأبيه، لم يستطِع عقلي يوماً استيعاب قسوة
هل تحتاج الأنثى لكاتبة ما أو مذيعة أو ناشطة فيسبوكية أو صحفية ليعلمنها كيف تحفظ كرامتها!؟ أو كيف تحفظ كبرياءها
ولَّى زمن الجاهلية، لكن الجاهلية عادت إلينا من أوسع أبوابنا التي فتحناها لها بكل فرح، لكلٍّ منا صنمه الذي ولَّى
عندما تجرَّد الإنسان من إنسانيته وتحول لوحش كاسر يقتل ويسفك الدماء ويأكل الأمعاء، تجند المهووسون بالتقتيل والتنكيل والقطع والسلخ لاختراع
هل تصفَّحت يوماً قائمة هاتفك فلم تجد بها من يستحق أن يستمع لشكواك ولا من سيقدِّر لحظة الضعف التي أنت
لا نحتاج لتكرار ما سمعناه طيلة حياتنا عن الشهر الكريم، وعن جماليته وكرمه وفضله، والأجر الذي فيه، كلنا حفظنا ذلك