Author name: جهاد بريكي

طبيبة مغربية

Archive

العنف.. عقيدة الأنذال

العنف حل بيد الأقزام إنسانياً، ووسيلة لمن لا وعي له ولا روح له، فلا يلجأ للعنف إلا ضعيف شخصية، ومنعدم الوازع، الخلقي والديني والإنساني، فالعنف لا يغير فكرة، ولا ينتج قيمة، ولا يمنح الرضا والطمأنينة، فهو جمرة تلهب يد صاحبها قبل أن تحرق غريمه.

آراء

جاهلية القرن الواحد والعشرين.. لا زال العرب يعبدون الأصنام

ولَّى زمن الجاهلية، لكن الجاهلية عادت إلينا من أوسع أبوابنا التي فتحناها لها بكل فرح، لكلٍّ منا صنمه الذي ولّى وجهه نحوه، ولكلٍّ منا هبله الذي انزوى في محرابه يتضرع له، جاهلية هذا العصر جاهلية من نوع آخر

آراء

زنازين العادة

منذ ذلك اليوم فهمت معنى كبيراً جداً كان ربما غائباً عني لسبع وعشرين سنة: سجن العادة، وحصار التأقلم، واستعباد الاعتياد، لقد حكمت على نفسي لمدة أربع سنوات بالانصياع لشكل معين، ورضيت بأن أجعل كل سفرياتي وخرجاتي مقيدة بوجوده، قمة الغباء جعلتني أندهش.

Archive

سيلفي الموت

تذكرت أيضاً عندما قامت إحدى المراهقات بالتقاط صورة “سيلفي” مع جدتها المتوفاة، ومن ثم قامت بنشرها، راجية من أصدقائها الدعاء لها، أذكر أيضاً كيف انتفض في وجهها رواد الموقع الأزرق بقوة لتضطر لحذفها فيما بعد.

Archive

حب كبير أم وهم أكبر؟

صديقتي، إن الحب الذي يجعل منا فاشلات حتى في دراستنا فنرسب مراراً وتكراراً ونترك الجامعة والمعهد والقسم، الحب الذي يجبرنا على أن نتلون ونتصنع شخصية ليست لنا ودوراً لا يليق بنا ووجهاً لا يناسبنا

Archive

قُبلة لقوس قزح

قوس قزح، كان دائما أجمل ما شاهدته عيناي بألوانه الذائبة في بعضها البعض وانسجامه الساحر، كلما نظرت إليه غزاني حنين لطفولتي الأولى، طفولة الجسد، وقادني جماله لطفولتي الثانية، طفولة الروح!

Archive

عندما أقسمت!

ها أنا اليوم أتسلم حلمي الذي طالما لاحقته، إلى وطني الذي منحني اسمه ونشأت بين أحضانه، إلى المستضعفين من سكانه الذين يملأون مستشفياته العمومية، إلى المرضى الذين أنهكهم الألم، أهديكم لحظة تخرجي بكثير من المحبة والأمل والدعاء

Archive

غرفة المحبة

راحتنا رهينة بمدى اعتنائنا بزوايا غرفتنا هذه، بمدى دخول نسيم التجديد والسماحة إليها، وبأشعة شمس العرفان التي تطرد التعفن الذي قد يتسرب إليها. لا شيء أجمل من أن تحس بأنك محبوب من طرف من تحب، ولا أروع من أن ترى نظرات الشوق في عينين سكنتا قلبك، والسعادة كلها في أن تبقى غرفة محبتك مرتبة هادئة لا زوابع تعتصرها، فحافظ على من تحب.

أخبار

العاق

تتقاذفني التخيلات، وأنبري داعية أن يعفيني الله من هذا البلاء، فلا معنى للحياة حينها وإن ملكت قصور قارون ورفعة الملوك وسلطة الشيوخ، فلن أعدو حينها أن أكون نكرة.

Archive

نشوة الجريمة!

حتى وصلنا لمن جعل من شعبه وأهله وسيلة للضغط على العالم، فدمر مدنه وحرق أهله ومزق شامه وتربع فوق جماجم لم تسعها الأرض فدفنت في البحر.

Scroll to Top