كيف ضاعت القضية في دهاليز المفاوضات؟ كشف حساب رئيس السلطة الفلسطينية الذي يكبر إسرائيل بـ13 عاماً
إذا ذُكرت السُّلطة الفلسطينية ذُكر محمود عباس، إنه أبو مازن، رجل المفاوضات مع إسرائيل، يُلقّب بأنه “رجل أوسلو”، ولم يغير […]
إذا ذُكرت السُّلطة الفلسطينية ذُكر محمود عباس، إنه أبو مازن، رجل المفاوضات مع إسرائيل، يُلقّب بأنه “رجل أوسلو”، ولم يغير […]
أزمة سياسية جديدة اشتعلت في القرن الأفريقي وعلى أعتاب البحر الأحمر، بعد تأجير إثيوبيا لميناء في جمهورية أرض الصومال الانفصالية،
الآن، وقد دخلت الحرب في قطاع غزة شهرها الثالث، يبدو أن السعي لتسوية غزة بالأرض، والذي تسبب في دمار غير
“خسرنا الحرب ضد حماس”، وصورة النصر الوحيدة المتبقية هي الإطاحة بنتنياهو.. بهذه الكلمات عبّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق دان
إسرائيل تغيرت للأبد بسبب عملية طوفان الأقصى، لا يعرف بعد إلى أي اتجاه سيكون هذا التغير، ولو الأكيد أن الإسرائيليين
جاء نفي إسبانيا لانضمامها للتحالف البحري الدولي الذي أسسته أمريكا للتصدي لهجمات الحوثيين ضد السفن المرتبطة بإسرائيل ليشكل إحراجاً بالغاً
محاولة إسرائيل بدعم أمريكي لـ”تدمير حماس” ليست فقط تبدو صعبة المنال، ولكنها هذه المحاولة وما يصاحبها من حرب وحشية قد
في أعقاب الهجمات الصاروخية الحوثية التي استهدفت إسرائيل والسفن المرتبطة بها في البحر الأحمر، أفادت تقارير أن إدارة بايدن تفكر
أصبحت الخلافات بين بايدن ونتنياهو بشأن حرب غزة، واضحة تماماً للعيان، ولكن هذه الخلافات لا تدور حول هدف تدمير حماس،
تحول الحوثيون إلى صداع كبير لإسرائيل وأمريكا بعد استهدافهم السفن المرتبطة بالدولة العبرية، ما دفع أمريكا لتشكيل تحالف بحري وصفته