تَرَك الجيش الفرنسي لدعم ثورة الجزائر.. فرانسيس جونسون صديق جون بول سارتر الذي أسَّس شبكة دعم للثورة الجزائرية
يُرافق كل استعمار أصوات رافضة له، منها ما ينبعث من دولة المُستعمر نفسه، وهو الحال مع الاستعمار الفرنسي للجزائر، فقد […]
يُرافق كل استعمار أصوات رافضة له، منها ما ينبعث من دولة المُستعمر نفسه، وهو الحال مع الاستعمار الفرنسي للجزائر، فقد […]
خلّفت الحرب العالمية الأولى قصصاً مرعبة عن شخصيات أوغلت في القتل وسفك الدماء، وأخرى ملهمة عن شخصيات آثرت التضحية لإنقاذ
ترتبط الملابس التقليدية الجزائرية بجزء مهم من تاريخ وهوية الجزائر، كونها تعبّر عن طريقة عيش الجزائريين خلال مراحل عديدة، ومدى
أجبرت المقاومة الباهتة للجيش الفرنسي التي تسببت في السقوط السريع للعاصمة باريس في يد النازيين سنة 1940، المسؤولين الفرنسيين على
فرضت الحرب العالمية الثانية على النساء المشاركة في الحرب أيضاً، مثلهن مثل الرجال، فنجد أنّ الكثير منهنّ انضموا إلى منظمات
يحدث أن يرفض الكثير من الشخصيات سياسات بلدانهم الخارجية، خاصة إذا كانت نتائجها غزواً واستعماراً واستغلالاً للشعوب، كما الحال مع
تاريخ وحشية الاستعمار الفرنسي بالجزائر طويلٌ وعريض، فقد تفننت آلة القتل الفرنسية في التنكيل بالجزائريين طيلة فترة الاحتلال، التي امتدت
يُعبّر اللباس عن عدة رمزيات تختص بها المجتمعات، فإذا كان اللباس النسائي الشائع في منطقة الشرق الأوسط هو النقاب والحجاب،
في مناطق نائية ومعزولة من هذا العالم، تتوزع عدة قبائل لا تزال تعيش في فترة ما قبل التاريخ، من بين
يرتبط تاريخ فرنسا الاستعماري للقارة الإفريقية، بالعديد من المآسي والآلام، ومن ذلك مدينة الدار البيضاء المغربية، التي تحتفظ بماضٍ أسود