قتلت فرحات حشّاد وحاولت تصفية علال الفاسي .. آلة الرعب الفرنسية التي اغتالت ثوار شمال إفريقيا
مع تنامي موجة التحرر في خمسينيات القرن الماضي، وجدت فرنسا نفسها تواجه أكثر من ثورة بمستعمراتها في دول شمال إفريقيا، […]
مع تنامي موجة التحرر في خمسينيات القرن الماضي، وجدت فرنسا نفسها تواجه أكثر من ثورة بمستعمراتها في دول شمال إفريقيا، […]
لفترة طويلة من الزمن، شكّل اليهود إحدى أهم الجاليات في الجزائر، قبل أن يتم طردهم مع المستعمر الفرنسي سنة 1962،
قادة وثوار كثر، قتلوا قبل تحقيق حلمهم وأمنياتهم بالحرية والاستقلال، لكن القلة منهم من كانوا يتمنون الموت قبل أن تشرق
تحتفظ سجلات كتب التاريخ الإسلامي، بالعديد من الملوك والقادة العسكريين، الذين رصَّعوا بالمجد سيرهم، ومن هؤلاء نجد الماي إدريس ألوما
يُحارب الجنود في الغالب دفاعاً عن أوطانهم، وعندما يديرون ظهورهم ويقاتلون في صفوف العدو، يوصفون بالخونة والعملاء، لكنّ الجندي الكوري
يتوجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، في زيارة رسمية تهدف إلى إعادة إحياء الشراكة بين البلدين والسعي إلى تبديد
تكتنز الصحراء بين رمالها الكثير من الثروات، ويعدّ “الترفاس” أو الكمأ البري أحد أهم الثروات التي تنمو في الصحراء، علاوة
استطاع المسلمون حكم بلاد الأندلس طيلة ثمانية قرون، تميزت هذه المدة الطويلة بمحطات تاريخية عديدة؛ من بين تلك المحطات معركة
مرت الثورة الجزائرية بمحطات تاريخية عديدة، ولعل أبرز تلك المحطات كان مؤتمر الصومام الذي عُقد في سفوح جبال وادٍ يحمل
في يوم وفاته، قال عنه الإمام عبد الحميد بن باديس “لما عرفناه فقدناه”، وقال عنه الإمام البشير الإبراهيمي أيضاً “فقدنا