جرائم حرب تحت أنظار العالم.. ماذا يعني اقتحام إسرائيل لمستشفيات غزة، وآخرها الشفاء؟
اقتحمت دبابات جيش الاحتلال مجمع الشفاء الطبي تحت مزاعم استخدامه مركزاً للقيادة من جانب حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، فماذا يقول […]
اقتحمت دبابات جيش الاحتلال مجمع الشفاء الطبي تحت مزاعم استخدامه مركزاً للقيادة من جانب حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، فماذا يقول […]
حتى قبل حرب إسرائيل على غزة، كان النظام العالمي الحالي الذي تقوده أمريكا والغرب قد بدأ رحلة الانهيار، فهل يتجه
يركز الموقف الأمريكي على الدعم المطلق والانحياز لإسرائيل في عدوانها المستمر على قطاع غزة، لكنها في الوقت نفسه تسعى لتحقيق
أصبحت التساؤلات الآن تتمحور حول مدى قدرة الرئيس الأمريكي جو بايدن على إقناع إسرائيل وقادتها بوقف العدوان الهمجي على غزة
لا بد من رحيل بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة فوراً ودون ذلك لن تنتهي حرب إسرائيل على غزة.. هذه النتيجة هي
يبدو رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو مصمماً على مواصلة الحرب على غزة مهما كانت التكلفة، فهل يفقد حليفه جو بايدن،
شهر من القصف الهمجي على غزة، فشلت خلاله إسرائيل في تحقيق أي من أهدافها العسكرية، فكيف جاءت فاتورة العدوان بشرياً
“ضرب قطاع غزة بقنبلة نووية هو أحد الخيارات”.. هكذا صرح وزير في حكومة إسرائيل، التي تدك القطاع المحاصر وتسفك دماء
أعلنت بوليفيا قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل؛ بسبب استمرار العدوان الهمجي على قطاع غزة، فماذا يعني قطع العلاقات؟ وما تأثيره
أعلن جو بايدن دعمه المطلق لإسرائيل، وتولى الترويج لروايتها المضللة بشأن الحرب في غزة، فلماذا تغيرت “اللهجة” تدريجياً مع مرور