سر التنافس بين ماكرون ومستشار ألمانيا لنزع فتيل أزمة أوكرانيا.. هذا ما يريده كل منهما
فجأة بات اسم المستشار الألماني أولاف شولتس يتردد خلال الأزمة الأوكرانية الروسية بعد أن كان الرئيس الفرنسي ماكرون الأكثر نشاطاً […]
فجأة بات اسم المستشار الألماني أولاف شولتس يتردد خلال الأزمة الأوكرانية الروسية بعد أن كان الرئيس الفرنسي ماكرون الأكثر نشاطاً […]
إذا كان الرئيس الأمريكي جو بايدن “واثقاً” بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين “اتخذ قرار” غزو أوكرانيا، فما الداعي لعقد قمة
يحبس العالم أنفاسه انتظاراً لخطوة روسيا المقبلة في أوكرانيا، فهل تكون الغزو الشامل أو الحرب المحدودة أو “قطع الرأس”؟ وكيف
توقفت الدبلوماسية وانطلقت أصوات المدافع بالفعل، وقال الرئيس الأمريكي بايدن إن نظيره الروسي بوتين “قرر غزو أوكرانيا”، متوقعاً أن يحدث
إعلان فرنسا الانسحاب من مالي بشكل نهائي له تداعيات على باريس من الناحيتين السياسية والاقتصادية، وكذلك على منطقة الساحل في
ترى إدارة الرئيس جو بايدن أن أزمة أوكرانيا تمثل حجر الزاوية في النظام العالمي، وأن أي غزو روسي لابد أن
تونس على صفيح ساخن، والسبب هذه المرة هو السلطة القضائية، فالرئيس قيس سعيد أصدر مرسوماً بحل المجلس الأعلى للقضاء واستحدث
لا صوت يعلو فوق أزمة أوكرانيا التي يقول الغرب إن روسيا قد تغزوها في أي لحظة، فما الذي تريده موسكو
البيان المشترك الذي أصدره الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين مؤخراً يمثل بداية فصل جديد من العلاقات
يمثل التضخم كابوساً سياسياً للرؤساء والحكومات وأزمة للأغنياء لنقص في سلع ترفيهية، لكنه قد يعني الموت جوعاً للفقراء حول العالم،