ما المعايير الخمسة التي عليك اختيار أصدقائك بناءً عليها؟
“لا أصدقاء لديّ”.. قالتها بحرقة وأسى يجعلانك تشفق عليها، فلم يسبق لها أن صادفت -بحسب قولها- صديقةً وفيّة تقف معها […]
“لا أصدقاء لديّ”.. قالتها بحرقة وأسى يجعلانك تشفق عليها، فلم يسبق لها أن صادفت -بحسب قولها- صديقةً وفيّة تقف معها […]
لكل منّا زاوية صغيرة، ومساحةٌ ضئيلة اختلسَها مِن هذا العالم الكبير، لا يمتلكُ سِواها، يدافعُ عنها بشراسة لتبقى له وحده،
لطالما تساءلت: لم يتعامل البعض مع التخلي وكأنه فن؟ تجدهُم يُتقنونه ويستسهلونهُ إلى الدرجةِ التي تظنُّ فيها أنهم بلا قلبٍ
كم يستفزُّني أولئكَ الذينَ يعتقدونَ أنَّ اللهَ اصطفاهُم من بينِ البشر؛ ليكونوا عُرضةً لأعينِ الحُسّاد والشّامتين والسَّحَرة. لا تخلو أحاديثُهم
تربَّيْنا منذ الصغر على حب الوطن والتغني به، وترديد شعاراته، حتى لو كان مَن يلقننا هذه الشعارات “بيّاع وطنيّات” بامتياز.
مذ ظهر وائل غنيم، بعد اختفائه لسنوات، بصورة وهيئة جديدة، وأنا أتابع منشوراته وأحياناً بثه المباشر على صفحته على فيسبوك،
يشتكي الكثيرون في أيامنا من سخافة المحتوى وتفاهته مع انتشاره السّريع، ويردّد أغلبُ هؤلاء، بحرقةٍ ودون جدوى: “لا تجعلوا مِن
يبدأ أيّ شيءٍ صعبٍ كبيراً ثمَّ يصغُر، أحاولُ أن أطبّق هذه القاعدةَ على نفسي وأنا أستقبلُ رمضاني الثاني في إسطنبول
يذكرني “الفيسبوك” بما كتبتُه من عباراتٍ خلال السنوات الماضية احتفالاً بالعام الجديد، كلّ منشورٍ من تلكَ المنشورات كان مختلفاً عن
بدايةً هذا المقال لا يشمل كلّ أبناء المملكة، بل يتناولُ كلّ مَن أساءَ، ولايزال يسيء للجميعِ باسمها؛ لذا مَن صادفَ