في زمن الكلمات الهابطة .. هكذا عادت الأغنية بالفصحى الى الساحة بقوة
في زمن الرّداءة وتفاهة الكلمة التي تحمِلُها أغاني العصر الحديث.. وفي زمنٍ غدا فيه اللَّحنُ الجميل العذْب الممتزجُ بحُلْوِ […]
في زمن الرّداءة وتفاهة الكلمة التي تحمِلُها أغاني العصر الحديث.. وفي زمنٍ غدا فيه اللَّحنُ الجميل العذْب الممتزجُ بحُلْوِ […]
قبل فترة انتشرت قصة المدوّنة الكويتية مع خادمتها وتصدرت المواضيعَ و”الهاشتاغات” على مواقع التواصلِ الاجتماعي، بعدَ أنْ عكستْ بتصرفِها العنصريِّ
تُعاني مجتمعاتنا العربيّة مِن عقدة ما يُسمّى “المثقف والمتعلّم”، فالجميعُ يعتبرُ نفسَهُ مثقفاً حتى وإنْ ثبت العكس، ويستدلُّ على ثقافته
هل كانت غادة السّمان تستدرجُه ليكتبَ لها؟ عن رسائل غسّان كنفاني في الوقت الذي نكون فيه بأمسّ الحاجة إلى رسالة
العين حقّ والحسد موجود.. ولكن! كم يستفزُّني أولئكَ الذينَ يعتقدونَ أنَّ اللهَ اصطفاهُم من بينِ البشر؛ ليكونوا عُرضةً لأعينِ الحُسّاد
“لا أنكرُ يا الله أنني بعدَ كلِّ هذا كفرت، كفرتُ بكلِّ شيء، أشياء تستحق وأخرى لا ذنبَ لها، ما عداك،
أذكر أنه كان يوماً طويلاً وشاقاً، ينقصه فقط أن ترمي بحمله من فوق جسر معلَّق من جسور قسنطينة الجميلة، متأملاً
يتعاطى القارئُ العربي الشاب مع الروايات ذات الطابع الدرامي، بدراما أكبر منها، وبعاطفةٍ جياشة وبمشاعر تصلُح لإنتاج فيلمٍ رومانسي ممل،
تصيبني الحيرة والدهشة كلّما تابعتُ تقريراً عن الأمازيغ، أو لقاء وحواراً مع أمازيغيّ في التلفزيون الجزائريّ المحليّ منه والخاص. في
لطالما ربطَ بعضُ الشَّباب العربي بينَ فشل الفتيات في مجتمعهنّ عاطفياً، وما كتبته “أحلام مستغانمي”، سواء من باب الدُّعابة والمزاح،